< زلزال وثائق إبستين....آل كلينتون يمتثلون للتحقيق وخطأ تقني بوزارة العدل يكشف وجوه الضحايا
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

زلزال وثائق إبستين....آل كلينتون يمتثلون للتحقيق وخطأ تقني بوزارة العدل يكشف وجوه الضحايا

آل كلينتون
آل كلينتون

في تراجع مفاجئ قلب الموازين السياسية في العاصمة الأمريكية، وافق الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، وذلك ضمن التحقيقات الجارية في ملف الملياردير المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.

من المواجهة إلى الامتثال

 وجاء هذا التحول بعد أشهر من الرفض القاطع ووصف أوامر الاستدعاء بأنها "باطلة ومسيسة". إلا أن التهديد الحقيقي بصدور قرار "ازدراء الكونجرس" — الذي دعمه بعض النواب الديمقراطيين في خطوة غير متوقعة — دفع محامي آل كلينتون لإبلاغ اللجنة بالامتثال الكامل، لتجنب إحالة الملف إلى وزارة العدل للملاحقة الجنائية.

إرباك في معسكر الجمهوريين

وأفادت تقارير صحفية بأن هذه الخطوة أربكت حسابات رئيس اللجنة، الجمهوري جيمس كومر، حيث اضطرت لجنة القواعد لتأجيل التصويت على عقوبة الازدراء بانتظار صياغة اتفاق نهائي حول بنود الشهادة. ووصف مراقبون هذا التراجع بأنه "استسلام لواقع سياسي وقانوني" فرضه الضغط المتزايد داخل الكونجرس.

فضيحة "البيانات المكشوفة" 

وعلى جبهة موازية، تعيش وزارة العدل الأمريكية حالة من الاستنفار بعد الكشف "خطأ كارثي" في حجب المعلومات الحساسة بالوثائق التي أُفرج عنها مؤخرًا. وأقرت الوزارة بسحب آلاف الوثائق بعدما تبين أنها تضمنت صورًا عارية لوجوه الضحايا وبيانات مصرفية وعناوين بريد إلكتروني لم تُطمس بشكل كافٍ.

وجاء هذا الإجراء عقب شكاوى مريرة قدمها محامو الضحايا، أكدت فيها نساء من ضحايا إبستين تلقيهن تهديدات بالقتل واختراقًا لحساباتهن البنكية نتيجة هذا الإهمال الفني، مما دفع القضاء في نيويورك للتدخل الفوري لتعديل بروتوكولات النشر وضمان حماية هويات الناجين.