< من مكة إلى المدينة.. كيف ربط تحويل القبلة بين المسجد الحرام والأقصى؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

من مكة إلى المدينة.. كيف ربط تحويل القبلة بين المسجد الحرام والأقصى؟

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام بالكعبة المشرفة جاء بأمر إلهي في منتصف شهر شعبان من العام الثاني للهجرة، وهو اختبار للمؤمن الصادق وإظهار لطاعة المسلمين لأوامر الله ورسوله ﷺ.

 تحويل القبلة بين المسجد الحرام والأقصى

 

وأوضح المركز أن النبي ﷺ كان يصلي في مكة نحو بيت المقدس مع جعل الكعبة بينه وبينها، ثم استمر المسلمون في الصلاة نحو بيت المقدس لمدة عام ونصف تقريبًا بعد الهجرة، قبل أن يُنزل الله سبحانه وتعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}.

وأشار المركز إلى أن هذا الحدث أظهر قوة ارتباط المسجد الحرام بالمسجد الأقصى، وأن الهدف الأسمى من تحويل القبلة هو عبودية الله والتسليم له، مع تعزيز تكاتف المسلمين ووحدتهم، وتحقيق مكانة الأمة الإسلامية كأمة وسط تُشهد على الأمم، مؤكدًا أن الاستجابة الطوعية للقبلة الجديدة كانت نورًا وهدى للمؤمنين وامتحانًا للمشركين.