< الفنانة ميرنا وليد لـ«النبأ»: مش قادرة أوازن بين المسرح والبيت وتصوير دراما رمضان.. و«هنكد عليكم» فى مسلسل «الضحايا»
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الفنانة ميرنا وليد لـ«النبأ»: مش قادرة أوازن بين المسرح والبيت وتصوير دراما رمضان.. و«هنكد عليكم» فى مسلسل «الضحايا»

الفنانة ميرنا وليد
الفنانة ميرنا وليد في حوار مع النبأ

 

في حوار اتسم بالمصداقية وخفة الظل، كشفت الفنانة ميرنا وليد لـ«النبأ» عن تفاصيل مشاركتها وتجهيزاتها لمسرحية «أبن الأصول» مع المطرب مصطفى شوقي.

وتحدثت «ميرنا» عن ضغوط المسرح وصعوبة الموازنة بين الفن والعلاقات الاجتماعية وأسباب ابتعادها عن الأضواء الفترة الماضيةـ كما فتحت قلبها حول أعمالها الرمضانية القادمة ومستقبل بناتها في عالم الفن في حوار يكشف جوانب جديدة من حياتها المهنية والشخصية، وإلى نص الحوار..

في البداية حدثينا عن كواليس مشاركتك في مسرحية «ابن الأصول»؟

مسرحية «ابن الأصول» مسرحية غنائية استعراضية بمشاركة المطرب الجميل مصطفى شوقي، هايل وصوته حلو ومقدم أغاني حلوة قوي، المسرحية ميوزيكال تحتوي على العديد من الاستعراضات، نحو 9 استعراضات منها أغاني لي لوحدي وأغاني فردية له لوحده، بالإضافة إلى دويتوهات.

نقدم جرعة فنية خفيفة ونأمل من الله أن يخرج الجمهور من عندنا «فاصل عن المشاكل الخارجية»، نقدر نخفف قليلا من ضغوط الحياة عليهم ليغادروا المسرحية وهم «مبسوطين عاملين دماغ فن لذيذ وضاحكين ومبتسمين ومروحين» هذا ما نتمناه بصدق.

شاركتي في المسرح والسينما والتلفزيون أيهما الأصعب؟

هو بالتأكيد المسرح هو الأصعب «كفاية أن أنت هواء مش مسموح ليك بالغلط»، ففي السينما إذا أخطأت ستعيد المشهد وفي التلفزيون -أيضا- ستعيد أما في المسرح فلا مجال للخطأ.

«أنت منك للناس» يجب أن يكون تركيزك 100%، فلا يمكن أن تفوت أي شيء لأن أي كلمة تغلط فيها أو إذا ارتبك أحد الممثلين المسرحية «اتبرجلت»، فجأة وترى الناس كلها تنظر لبعضها وتتساءل مين الغلط؟ وما العمل؟ «وبتحصل كتير»، فالمسرح أصعب، ظروف المسرح أصعب ووقته أصعب، لأنك ملتزم كل يوم بالعرض مهما كانت ظروفك الشخصية في بيتك لا علاقة لها بالشغل يحدث ما يحدث لا تستطيع حضور فرح، ولا عزاء، ولا عيد ميلاد، ولا أي شيء كل يوم تستيقظ تاخد بعضك تيجي المسرح تنتهي من العرض تاخد بعضك تذهب للنوم ثم تصحى لتأتي للمسرح من جديد.

الظروف الاجتماعية المحيطة بك مثل «ابن خالتك زعل منك، ابن خالك زعل منك» كلها خارجة عن حسابك فالمسرح «فاصل عن الحياة دي صعوبة المسرح طبعا».

كيف تستطيعين الموازنة بين المسرح الأعمال الرمضانية، وبيتك وأسرتك؟

«مين قال لك إني قادرة؟» والله ما قادرة أصلا دي جبتها منين خلال أسبوع افتتاح المسرحية طلبت من بناتي أن يحاولن إنهاء كل شيء قدر الإمكان قبل الأيام الثلاثة أو الأربعة السابقة للافتتاح لأن في هذه الأيام «محدش يكلمني» فعلا ليس لدي وقت.

أما تصوير الأعمال الرمضانية، فأنا لا أستطيع الموازنة لدي تصوير بعد يومين ولا أعرف كيف سأتمكن من التصوير في ظل التجهيزات للعرض، خاصة أن تصويري يوم 27 ويوم 29 لدي افتتاح عرض المسرحية لذلك قلت لهم «أرجوكم أخروني خلوني افتتح المسرحية وأهدى والعرض يشوف النور»، لأن في عرض المسرح الملابس لم تكتمل بعد والعرض بعد أربعة أيام نحن فتحنا العرض في وقت قياسي لأن الأستاذ مراد منير مخرج العمل أراد أن تعرض المسرحية للناس قبل رمضان، فطبعا هذا خلق أزمة في الوقت «معنديش وقت للتصوير» طلبت منهم أن يسمحوا لي بافتتاح العرض أولا، ثم أكمل التصوير بعده لأنه برضه لرمضان.

البعض كان يسأل: أين ميرنا وليد ولماذا اختفت الفترة الماضية؟

الفكرة أن الناس يرونك عندما يعرض العمل وليس أثناء تنفيذه إذا كان مسرحا سيرونك أثناء العمل أما إذا كان مسلسل فقد تعمل سنة كاملة دون أن يراك أحد لذلك يظنون أني «مختفية»، إضافة إلى ذلك أنا بطبيعتي خروجاتي قليلة، ومناسباتي الاجتماعية التي أحضرها قليلة جدا»، غالبا أخصص وقتي للعمل أو للبيت لذلك يظن الناس أنني غائبة حتى لو كنت بصور.

كلمينا عن الأدوار والأعمال الرمضانية التي تشاركين بها؟

أشارك في عملين الأول مسلسل «الضحايا» أظهر فيه بدور صحفية من إخراج الأستاذ حاتم صلاح، الدور صعب جدا ويحتوي على «نكد كتير» الشخصية تتعرض لحادثة تقلب حياتها بالكامل وهناك العديد من حوادث الموت وهي المتسببة فيها بلا أي قصد منها.

أما العمل الثاني فهو مسلسل «روح أوف» وهو عمل كوميدي «لايت كوميدي» وهي تجربة جديدة بالنسبة لي أظهر فيه بدور ممثلة تحب زميلها المغرور.

وماذا عن مسلسل «قرن الشيطان»؟

صعوبة مسلسل «قرن الشيطان» تكمن في أن العمل بأكمله «كله جرافيك» وليس مجرد مشاهد تحتوي على مؤثرات بصرية، بل كل المشاهد كلها جرافيك مما يجعله صعبا جدًا ويستغرق وقتا طويلا في التنفيذ، لذلك لا يمكن توقع عرضه قريبا «مش هنشوفه بعد شهرين أو تلاتة».

البعض قال إنك تستعدين لمشاركة في فيلم، هل هناك تفاصيل؟

حاليا لا يوجد أي مشروع سينمائي فأنا مشغولة بالمسلسلين والمسرحية «هو أنا لاقية وقت».

بحديثك عن ضغوط الوقت ذكرتي في حوار سابق أن إحدى بناتك ترغب في تجربة الطيران.. ماذا لو فكرت في التمثيل؟

بناتي جربن كل شيء منذ الصغر مثل الباليه والبيانو والجمباز والتنس والسباحة وغيرها، أنا أعتمد معهن أسلوب «حبيبتي شوفي وجربي ارتحتي كملي مرتحتيش دوري شوفي أي الحتة اللي هترتاحي فيها».

«والدهن عرض على الكبرى تجربة الطيران لكنها رفضت تماما قالت لا أحب هذه الحياة ولا فكرة أن أكون طايرة لوحدي أو بعيدة عن حياتي وأسرتي خاصة هيكون عندي بعد كده مسؤولة عن بيت وأبناء فمش حابة أكون أنا في بلد وأبنائي في بلد أخرى كل يوم، أما الصغيرة فلديها «روح المغامرة» وقالت أنا هجرب ثم سألتني: «ماما ولا أمثل؟ فقلت لها: حبيبتي جربي كل شيء في الدنيا أنا دوري أن أكون سندا لك بس في ضهرك وأدعمك دي رسالتي في الحياة القرار النهائي لك، وهي في الأصل ترغب في أن تصبح طبيبة متخصصة في علاج الخيول وليس مجرد طبيبة بيطرية، وبالفعل تواصلت مع طبيب بيطري وقولت لها تجرب بشكل عملي على الشغل يومين ثلاثة من الصباح حتى المساء وتعاملي مع الأحصنة شوفي هتقدري تتعاملي ولا لا فرصة إنك تجربي فجربي».