الطاقة الذرية الإيرانية: لا نزال في حالة حرب.. ونملك أسلحة كافية للردع
صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم السبت، بأن بلاده لا تزال في "حالة حرب"، مؤكّدًا أن طهران تتعامل مع التهديدات بجدية كاملة.
وأوضح إسلامي أن إيران لا تحتاج إلى امتلاك أسلحة نووية لتحقيق الردع، مشددًا على أن لديها قدرات كافية ومتكاملة تتيح لها الدفاع عن نفسها دون اللجوء إلى السلاح النووي.
وأشار إلى أن إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% يأتي ضمن الخطط الوطنية الرامية إلى تأمين احتياجات البلاد المستقبلية من الطاقة، وليس له أي طابع عسكري أو ارتباط بالسعي لامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن السياسة النووية الإيرانية تقوم، حسب قوله، على الاستخدام السلمي للتكنولوجيا.
واعتبر إسلامي أن الملف النووي الإيراني تحوّل إلى قضية سياسية بالدرجة الأولى، متهمًا الولايات المتحدة والدول الأوروبية بعدم الرغبة في إغلاقه، واستخدامه كورقة ضغط على طهران.
كما حذّر من احتمال إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقب في مارس المقبل، مشيرًا إلى أن الدول الغربية قد تستغل أي مبرر لتصعيد الضغوط السياسية على إيران.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا، بما في ذلك نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وذلك عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
وكان ترامب قد لوّح أيضًا بإمكانية التدخل العسكري دعمًا للاحتجاجات المناهضة للسلطات في إيران، والتي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي، وعلى خلفية حملة القمع التي نفذتها السلطات، والتي أسفرت — وفق تقارير — عن سقوط آلاف القتلى.