< لمن تُغفر الذنوب في ليلة النصف من شعبان؟.. علي جمعة يوضح
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

لمن تُغفر الذنوب في ليلة النصف من شعبان؟.. علي جمعة يوضح

على جمعة
على جمعة

وصف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ليلة النصف من شعبان بأنها "نفحة ربانية" ومنحة إلهية عظيمة، مؤكدًا أن الله عز وجل ورسوله ﷺ قد عظّما هذه الليلة لمكانتها وقدرها في مسيرة التقرب إلى الله.

سعة الرحمة الإلهية

وأوضح الدكتور علي جمعة عبر صفحته الرسمية، أن النبي ﷺ كان يعظّم هذه الليلة بالتبتل والدعاء، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها حين افتقدته ليلةً فوجدته بالبقيع رافعًا رأسه للسماء، حيث أخبرها بنزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا في هذه الليلة ليغفر لعدد غفير من الخلق، في كناية عن سعة العفو والرحمة.

المحرومون من المغفرة

 وحذر "جمعة" من وجود موانع قد تحجب هذه المغفرة الواسعة عن العبد، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ استثنى صنفين من الناس:

المشرك بالله.

المشاحن: وهو الذي تمتلئ نفسه بالخصومة والبغضاء تجاه الآخرين.

روشتة إصلاح ذات البين

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على أن الشحناء غالبًا ما تنبع من النفس الأمارة بالسوء التي تؤذي الناس وتفسد الود بينهم. واستدعى فضيلته وصايا النبي ﷺ بضرورة الابتعاد عن الحسد، والتباغض، والتدابر، مؤكدًا أن التقوى محلها القلب، وأن "حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

 واختتم الدكتور علي جمعة رسالته بدعوة المسلمين لاستغلال هذه الأيام لتنقية القلوب، قائلًا: "نحن أحوج ما نكون الآن للتأكيد على قيمة رفع التشاحن وإصلاح ذات البين، لنستقبل رمضان بنفوس صافية وأعمال متقبلة"، موجهًا نصيحة أخيرة: "أيها المسلم الحريص على رضا ربه.. أصلح ذات بينك حتى يقبلك الله".