< السير مجدي يعقوب: أفخر بجيل الأطباء الجديد وأتعلم منهم.. ومستشفى القاهرة مجاني بالكامل
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

السير مجدي يعقوب: أفخر بجيل الأطباء الجديد وأتعلم منهم.. ومستشفى القاهرة مجاني بالكامل

مجدي يعقوب: أفخر
مجدي يعقوب: أفخر بجيل الأطباء الجديد وأتعلم منهم

أكد الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، أن أكثر ما يشعره بالفخر في مسيرته الطبية هو الجيل الجديد من الأطباء، مشيرًا إلى أنه يتبادل معهم الأفكار داخل مركزه بأسوان، ويحرص على التعلم منهم، في ظل ما يتمتعون به من كفاءات عالية، مؤكدًا أن النقاش العلمي حول الحالات الطبية يمثل حجر الأساس للتطور الطبي.

مجدي يعقوب: 80% بالعالم لا يحصلون على العلاج الحديث

وقال «يعقوب»، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي، مساء اليوم الخميس، إنه يولي اهتمامًا كبيرًا باستمرار التقدم الطبي، والعمل من أجل الأجيال القادمة، موضحًا أن ما يميز مركز أسوان هو ما أطلق عليه «روح أسوان»، والتي تقوم على الخدمة، والاحترام المتبادل، والتطوير المستمر، مع تقدير المرضى والزملاء باعتبارهم شركاء في النجاح.

وأوضح جراح القلب العالمي، أن قرار إنشاء مستشفى جديدة جاء نتيجة الضغط المتزايد على المركز الحالي بأسوان، لافتًا إلى تواصله مع معماري عالمي لتصميم المستشفى الجديدة بالقاهرة على طراز عالمي يشبه دار أوبرا سيدني، حيث تتكون من أربعة أبراج، وتضم أسِرة تمنح المرضى إطلالات مريحة على الأهرامات، بما يحقق بيئة علاجية متكاملة.

وأضاف السير مجدي يعقوب، أن اختيار القاهرة موقعًا للمستشفى الجديدة يرجع إلى سهولة نقل المعدات الطبية وانخفاض تكلفتها مقارنة بأسوان، فضلًا عن سهولة الوصول إليها من مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن المستشفى ستقدم نفس فلسفة مركز أسوان، وستكون على أعلى مستوى طبي، ومجانية بالكامل للمرضى.

وشدد «يعقوب»، على أن المجانية والجودة معياران أساسيان للحفاظ على العلاقة التي وصفها بـ«المقدسة» بين الطبيب والمريض، مؤكدًا أن هذه العلاقة يجب أن تقوم على الثقة والاحترام الكامل.

وأشار الدكتور مجدي يعقوب، إلى أن خبراته الدولية، خاصة خلال عمله في الولايات المتحدة الأمريكية، كشفت له أن بعض المرضى يتعاملون مع الخدمة الطبية باعتبارها سلعة، وهو ما يراه مفهومًا خاطئًا، مؤكدًا أن نجاح العلاج يتطلب ثقة المريض وتركيز الطبيب الكامل على الحالة دون أي اعتبارات أخرى.

واختتم جراح القلب العالمي، حديثه بالإشارة إلى أن تجربته في إنجلترا وعدد من الدول الأخرى جعلته يدرك أن نحو 80% من سكان العالم لا تتوافر لهم سبل الوصول إلى العلاج الحديث، وهو ما دفعه وفريقه إلى تكريس جهودهم لضمان وصول أفضل رعاية طبية ممكنة للمرضى دون تمييز.