يفضل ارتداء كمامة ونظارة
نصائح مهمة لمرضى الحساسية للتعامل مع العواصف والأتربة
يعاني مرضى حساسية الصدر خلال فصل الشتاء بشكل خاص من وجود الأتربة، والتي قد تؤدي إلى إثارة أعراض الحساسية، على رأسها العطس والسعال واحتقان الأنف، الأمر الذي يستدعي اتباع بعض التعليمات للوقاية من تفاقم أعراض الحساسية في تلك الأجواء.
أضرار العواصف الترابية على مرضى الحساسية
1-يمكن للعواصف الرملية أن تنقل أنواعًا مختلفة من الغبار والجسيمات البيولوجية عبر مسافات شاسعة حول العالم، بما في ذلك الفطريات والبكتيريا والفيروسات، وإلى جانب الغبار وملوثات الهواء، قد تُفاقم العواصف الرملية أعراض الربو، ربما تكون مسؤولة عن زيادة حالات دخول المستشفيات.
ومن بين الجسيمات المرتبطة بمشاكل التنفس "الكوارتز"، وهو معدن موجود في غبار رمال الصحراء، والذي يُمكن أن يُسبب التهابًا، كما يُعاني العديد من مرضى الربو من حمى القش، والتعرض للغبار يُهيج عيونهم وأنوفهم، مما يزيد من حدة الربو.
أما بالنسبة للعواصف الترابية فتعد محفزا قويا لنوبات الحساسية والربو؛ إذ تحتوي على جزيئات دقيقة تصل مباشرة إلى الجهاز التنفسي، ويؤدي استنشاقها إلى تهيج الشعب الهوائية، وضيق التنفس، وسعال حاد، وتتطور الحالة إلى نوبات ربو شديدة.
2-تسبب الجسيمات الدقيقة المحمولة في الهواء مخاطر على القلب، حيث تدخل مجرى الدم، ما يزيد من الضغط على القلب والأوعية الدموية، ويرفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القلب، والسكتات الدماغية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب.
3-تتسبب جزيئات الغبار في مشكلات عديدة للجلد، مثل فقدان البشرة زيوتها الطبيعية، ما يؤدي إلى الجفاف، والاحمرار، والحكة، وظهور طفح جلدي أو حساسية، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
4-تؤدي الأتربة المتطايرة إلى اضطرابات وتهيج للعين، وحدوث التهابات، أو خدوش في القرنية؛ نتيجة دخول الجسيمات الدقيقة إليها، ما يسبب احمرارا، وحرقانا، وزيادة في إفراز الدموع.
نصائح لمرضى الحساسية أثناء العواصف
- تناول أقراص مضادات الهيستامين لمنع تفاقم حمى القش.
- استشر طبيبك لزيادة جرعة البخاخ الوقائي أثناء العواصف.
- البقاء في المنازل قدر الإمكان، ويُنصح الأطباء مرضى الحساسية والربو، وكبار السن، والأطفال بتجنب الخروج أثناء العاصفة الترابية، خاصة في فترات الذروة؛ للحد من التعرض المباشر للهواء الملوث.
- عند وجود ضرورة للتواجد في الخارج، حاول البقاء في أماكن مغلقة، ويفضل ارتداء كمامة، إلى جانب نظارات واقية لحماية العينين من الغبار.
- استخدام الفازلين لترطيب فتحتي الأنف.
- ارتداء قناع على الأنف والفم؛ لحماية مجرى الهواء أثناء وجودك في الخارج.
- في حالة عدم توافر قناع، يمكن وضع منديلًا على الأنف والفم.
- عند الاضطرار للخروج، ينصح بشرب كميات كافية من الماء يساعد على ترطيب الشعب الهوائية، وتخفيف حدة التهيج، والمساعدة في طرد الملوثات من الجسم.
- يُنصح بإغلاق الأبواب والنوافذ، واستخدام أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات عالية الكفاءة، مع تنظيف أو استبدال فلاتر التكييف بانتظام، لمنع تراكم الغبار داخل المنزل، وتحسين جودة الهواء داخل المنزل.
- يجب تنظيف المنزل بانتظام باستخدام مكنسة كهربائية، وقطع قماش مبللة أو من الألياف الدقيقة؛ لتجنب تطاير الغبار في الهواء، مع غسل أغطية الفراش بالماء الساخن للقضاء على عث الغبار، ومسببات الحساسية.
- يفضل تأجيل ممارسة الرياضة أو الأنشطة الخارجية خلال فترات العواصف الترابية، واستبدالها بأنشطة داخلية آمنة.
- في حال الشعور بضيق تنفس، أو سعال شديد، أو تهيج مستمر في العين أو الجلد، يجب مراجعة الطبيب فورا، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة والأطفال؛ لتجنب أي مضاعفات خطيرة.