مدير مركز القدس للدراسات: هدم المنازل في القدس جزء من مخطط لتهويد المدينة
أكد الدكتور أحمد رفيق، مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية بجامعة القدس، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياساته لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في القدس، ضمن مخطط تهجيري يهدف إلى تعزيز السيطرة على المدينة وفرض ما وصفه بـ «تهويدها».
الاحتلال الإسرائيلي يواصل تغييرات ديمغرافية وجغرافية في القدس
وأضاف خلال تصريحات متلفزة عبر قناة «TEN»، مساء اليوم الإثنين، أن عمليات هدم المنازل وتدمير المنشآت تأتي ضمن شق طرق جديدة، وإقامة مستوطنات، وتغيير معالم المكان، في محاولة لتفكيك المجتمع الفلسطيني وإخضاعه للإملاءات الإسرائيلية، ومنع إقامة دولة فلسطينية.
وأشار مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية بجامعة القدس، إلى أن الاقتحامات والإخلاءات القسرية في محيط مخيم قلنديا تهدف إلى تقليل الكثافة السكانية وطرد السكان، لافتًا إلى أن المنطقة تضم مخيمًا وقرية مكتظة شمال القدس، وتقع قرب الجدار والمعبر المؤدي إلى المدينة.
كما نبه «رفيق»، إلى استهداف الاحتلال لـ مطار قلنديا التاريخي، أول مطار فلسطيني في المنطقة، والذي توقف عن العمل منذ عام 1967، بالإضافة إلى استهداف معهد قلنديا المقام منذ ستينيات القرن الماضي، في إطار خطة لإعادة تشكيل المنطقة بالكامل عبر إقامة مستوطنات وشق أنفاق.
وشدد الدكتور أحمد رفيق، على أن ذرائع الاحتلال بشأن البناء دون ترخيص لا تعدو كونها مبررات استيطانية مكشوفة، متسائلًا عن مطالبة إسرائيل بإصدار تراخيص لمنشآت أقيمت قبل قيامها.
يأتي ذلك بعد أن شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في عملية عسكرية شمال مدينة القدس، شملت اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، وبدأت خلاله بهدم منشآت فلسطينية بحجة البناء دون ترخيص.