< تيك توك تُبرم اتفاقية للبقاء في الولايات المتحدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تيك توك تُبرم اتفاقية للبقاء في الولايات المتحدة

تيك توك
تيك توك

أبرم تطبيق تيك توك اتفاقيةً للاستمرار في العمل بالولايات المتحدة، مما يضمن مستقبلها في البلاد بعد أن واجهت خطر الحظر.

وأنشأت تيك توك مشروعًا مشتركًا جديدًا بأغلبية أمريكية، والذي صرّحت بأنه "سيعمل وفقًا لضمانات محددة تحمي الأمن القومي".

يأتي ذلك عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا في سبتمبر الماضي يسمح لها بالاستمرار في العمل، مما يمهد الطريق لانفصالها.

وكان الرئيس السابق جو بايدن قد وقّع تشريعًا في عام 2024 يُلزم شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتيك توك، ببيع أصول المنصة لشركة أمريكية بحلول أوائل عام 2025، وإلا ستواجه حظرًا على مستوى البلاد.

ووقّع الرئيس الأمريكي ترامب، الذي تولى منصبه قبل عام، مرارًا وتكرارًا أوامر سمحت للتطبيق بالبقاء بينما سعت إدارته للتوصل إلى اتفاق دائم.

أعلنت تيك توك يوم الجمعة أن بيانات مستخدميها في الولايات المتحدة وتطبيقاتها وخوارزميات توصيات المحتوى ستُؤمَّن من خلال إجراءات شاملة لحماية خصوصية البيانات والأمن السيبراني.

تعاون مع منصة أوراكل

ستتولى منصة أوراكل السحابية مسؤولية تخزين بيانات أكثر من 200 مليون مستخدم أمريكي لتيك توك.

ويملك المشروع المشترك تحالف من المستثمرين، من بينهم أوراكل التابعة للاري إليسون، وشركة سيلفر ليك العملاقة للاستثمار التقني، وشركة مايكل ديل الاستثمارية، ومستثمر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في أبوظبي، إم جي إكس، فيما ستحتفظ بايت دانس بنسبة 19.9% ​​من الشركة المنبثقة.

ستُدار الشركة ككيان مستقل تحت إشراف مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء، من بينهم شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، ومسؤولون تنفيذيون من أوراكل وسيلفر ليك.

وسيتولى آدم بريسر، نائب الرئيس السابق لشركة وارنر بروس ورئيس العمليات والثقة والأمان في تيك توك، منصب الرئيس التنفيذي للمشروع المشترك.

وتُنهي هذه الصفقة سنوات من عدم اليقين بشأن مستقبل منصة التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، والتي تُقدّم لمستخدميها محتوى فيديو مُخصّصًا لاهتماماتهم وسجلّ مشاهدتهم.

وقد شكّلت خوارزمية تيك توك قضية محورية في النقاش الأمني ​​حولها، حيث حذّر مسؤولون أمريكيون من أنها عُرضة للتلاعب من قِبل السلطات الصينية، على الرغم من عدم تقديم أي دليل يُثبت محاولة الصين القيام بذلك.