< هل حدث تحويل القبلة في ليلة النصف من شعبان؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

هل حدث تحويل القبلة في ليلة النصف من شعبان؟

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يتساءل كثير من المسلمين عن توقيت تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وهل حدث ذلك في ليلة النصف من شهر شعبان. وأوضح عدد من أهل العلم أن تحويل القبلة وقع خلال شهر رجب أو شعبان، وقد ذكر جمهور العلماء أن التوقيت الأقرب هو ليلة النصف من شعبان في السنة الثامنة عشرة للهجرة، بينما اختلفت الروايات في التفاصيل الدقيقة، حيث ذكرت بعض المصادر أنه بعد غزوة عبد الله بن جحش، أو في أوقات أخرى من شعبان.

 تحويل القبلة في ليلة النصف من شعبان

ويُعد شهر شعبان من الشهور المباركة، إذ تُرفع الأعمال إلى الله تعالى، ويُستحب للمسلم الصوم فيه اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يكثر الصيام في هذا الشهر. كما تأتي ليلة النصف من شعبان من خير الليالي التي يغفر الله فيها ذنوب العباد، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا مشركًا أو مشاحنًا».

وأكدت النصوص الشرعية أن الحكمة من تحويل القبلة إلى الكعبة تكمن في توجيه الصلاة نحو البيت الحرام، وقطع احتجاج اليهود الذين كانوا يتطلعون إلى موافقة قبلة بيت المقدس، إضافة إلى رمزية انتقال القيادة الدينية من بني إسرائيل إلى العرب، وإبراز مكانة الكعبة والمناسك المرتبطة بها كقبلة للمسلمين كافة.

وبحسب الأحاديث الصحيحة، كان أول صلاة صلاها النبي محمد صلى الله عليه وسلم تجاه الكعبة في المدينة صلاة العصر، وأعلم المسلمين بذلك أثناء خطبته، فيما استدار المسلمون في قباء إلى الكعبة بعد ذلك.