< أمم إفريقيا بالمغرب تكتب الفصل الأخير لنجوم كبار في المنتخب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أمم إفريقيا بالمغرب تكتب الفصل الأخير لنجوم كبار في المنتخب

حسام حسن
حسام حسن

أسدل الستار مساء الأحد الماضي على بطولة الأمم الإفريقية التي أُقيمت بدولة المغرب، بتتويج المنتخب السنغالي بالبطولة عن جدارة واستحقاق، وذلك بعد فوزه على المنتخب المغربي بهدف نظيف، بعد مباراة ماراثونية طويلة شهدت العديد من الأحداث والسيناريوهات على مدار 120 دقيقة.

وقد يكون إسدال ستار بطولة المغرب بمثابة الخاتمة للعديد من لاعبي المنتخب، حيث من المحتمل أن تكون هذه البطولة هي الأخيرة لهم مع المنتخب، بسبب تقدم أعمارهم وتضاؤل فرص مشاركتهم في البطولة المقبلة التي ستقام في عام 2027، والتي ستكون تحت تنظيم مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا.

1- الشناوي ومطاردة "شوبير"

تُعد بطولة المغرب هي الأخيرة لمحمد الشناوي حارس مرمى مصر والنادي الأهلي، خصوصًا وأن الشناوي قد تخطى عامه السابع والثلاثين، وفي بطولة 2027 سيكون على مشارف الـ39، مما يجعل فرص مشاركته في هذه البطولة مرة أخرى صعبة، وما يزيدها صعوبة هو بداية دخول “مصطفى شوبير” في الأجواء الدولية والمشاركة في مباراتين خلال البطولة والظهور بمستوى جيد، مع وجود أحمد الشناوي حارس بيراميدز، ومحمد صبحي حارس الزمالك.

2- ربيعة وياسر إبراهيم

بالرغم من تقديم الثنائي رامي ربيعة مدافع العين الإماراتي، وياسر إبراهيم لاعب الأهلي، أداءً مميزًا خلال البطولة، إلا أن كافة المؤشرات تقول إن هذه البطولة ستكون آخر بطولة إفريقية يشارك فيها الثنائي مع المنتخب، فالثنائي قد تجاوزا الـ33 عامًا، وفي البطولة المقبلة سيصبحان على أبواب الـ35، وهو ما يجعل مشاركتهما في المونديال الإفريقي مرة أخرى صعبة للغاية، خصوصًا مع وجود تكهنات باعتزال “ربيعة” دوليًا عقب كأس العالم، كما أن المستوى الذي قدمه “حسام عبد المجيد” مدافع الزمالك خلال البطولة يؤكد أنه قد وضع قدمه بشكل ثابت مع الفراعنة، مع عودة محمد عبد المنعم من الإصابة، وبداية دخول عناصر جديدة مثل محمد إسماعيل مدافع الزمالك وياسين مرعي مدافع الأهلي، كل هؤلاء اللاعبين سيجعلون فرص تواجد ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في الكان الإفريقي القادم شبه مستحيلة.

3- تريزيجيه "علامات تعجب"

لا يختلف أحد على أن محمود حسن الشهير بـ“تريزيجيه” قدم للمنتخب الوطني الكثير والكثير خلال مشواره مع الفراعنة، ولم يبخل بنقطة عرق واحدة مع الفريق، ولكن أداء “تريزيجيه” خلال بطولة المغرب كان عليه العديد من علامات التعجب، خصوصًا وأن الجماهير المصرية كانت تعول عليه الكثير والكثير خلال البطولة، ولكن تريزيجيه قدم أسوأ أداء له خلال مسيرته مع المنتخب، ومع بلوغ تريزيجيه عامه الـ31، ومع حالة هبوط المستوى التي يعاني منها اللاعب خلال الفترة الأخيرة سواء مع الأهلي أو مع المنتخب، فإنه من الوارد جدًا أن تكون هذه البطولة هي الأخيرة لتريزيجيه، خصوصًا وأن هناك أكثر من عنصر يلعب في نفس مركزه، لعل أبرزهم “عمر مرموش” نجم مانشستر سيتي، والذي كانت بداياته مع الفراعنة في هذا المركز، بالإضافة إلى إبراهيم عادل لاعب بيراميدز السابق والجزيرة الإماراتي الحالي.

4- محمد صلاح... "الزمن لا يرحم"

مع اقتراب “محمد صلاح” من عامه الـ34، تشير الكثير من التوقعات إلى أن كأس العالم القادم من الممكن أن يكون الاحتكاك الدولي الأخير “لصلاح” مع المنتخب الوطني، وبعدها يعلن اعتزاله الدولي، لا سيما وأن صلاح قد حاول أكثر من مرة أن يقود الفراعنة للفوز بالأميرة السمراء، ولكن الحظ لم يحالفه، حيث نجح نجم ليفربول في الوصول بالفراعنة إلى النهائي مرتين أمام الكاميرون والسنغال، ولكنه خسر المواجهتين رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بهما، بالإضافة إلى الخروج الأخير أمام السنغال في نصف النهائي.

ويشكل ظهور جيل جديد من اللاعبين أمثال محمد شحاتة، ومحمود صابر، وأسامة فيصل، تهديدًا كبيرًا للعديد من النجوم خلال الفترة المقبلة، خصوصًا وأن ما بعد المونديال القادم سيشهد المنتخب الوطني تغييرًا جذريًا في تكوينه، بداية من حراسة المرمى وحتى خط الهجوم، وقد يشمل أيضًا هذا التغيير الجهاز الفني الحالي "في حالة بقائه للمونديال".