< لجنة الحكام تدرس إيقاف خيسوس خيل مانزانو بسبب مباراة برشلونة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

لجنة الحكام تدرس إيقاف خيسوس خيل مانزانو بسبب مباراة برشلونة

 خيسوس خيل مانزانو
خيسوس خيل مانزانو

تتجه لجنة الحكام الفنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، برئاسة فران سوتو، إلى ترسيخ نهج صارم يقوم على مبدأ الثواب والعقاب، في إطار السياسة الجديدة التي تعتمد على الكفاءة والأداء داخل المستطيل الأخضر، دون النظر إلى الأسماء أو الخبرات السابقة.

خيسوس خيل مانزانو مهدد بالإبعاد المؤقت بعد الجدل التحكيمي في الليجا

وأفادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن الحكم الدولي خيسوس خيل مانزانو أصبح أبرز المرشحين للدخول في ما يُعرف بـ«فترة التجميد التحكيمي»، وذلك على خلفية أدائه في مواجهة برشلونة وريال سوسيداد ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التوجه يأتي امتدادًا لقرارات سابقة اتخذتها لجنة الحكام في مطلع الموسم، من بينها إيقاف الحكم مونييرا مونتيرو، في رسالة واضحة تؤكد التزام اللجنة بتطبيق مبدأ الاستحقاق وإبعاد أي حكم لا يرقى لمستوى التطلعات، مهما كانت مكانته الدولية.

وبيّنت أن الجدل الدائر لم يكن بسبب قرارات التسلل المعتمدة على التقنية شبه الآلية، لكونها خارج نطاق مسؤولية الحكم المباشرة، وإنما بسبب تقدير بعض الالتحامات داخل الملعب، والتي استدعت تدخل تقنية الفيديو وأثارت احتجاجات واسعة من لاعبي برشلونة.

وبحسب المصدر ذاته، فإن مانزانو قد يغيب عن إدارة مباريات الجولة الثانية والعشرين من الليجا، في إطار عقوبة فنية تهدف إلى التقييم والمراجعة، وليست جزءًا من نظام التدوير المعتاد للحكام.

ورغم هذا الإجراء المحتمل، لا يزال خيل مانزانو يُصنف ضمن نخبة حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب أسماء بارزة مثل سانشيز مارتينيز وهيرنانديز هيرنانديز، مع توقعات بعودته لإدارة المباريات بدءًا من الجولة الثالثة والعشرين من الدوري، أو خلال منافسات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا.

وتعكس هذه الخطوات توجه لجنة الحكام نحو رفع مستوى الدقة في القرارات التحكيمية داخل الملعب، والحد من الاعتماد الزائد على تقنية الفيديو، بما يعزز مبدأ العدالة ويخدم نزاهة المنافسات المحلية.