< ليلة النصف من شعبان ...فضلها وتحويل القبلة وأهميتها في الإسلام
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ليلة النصف من شعبان ...فضلها وتحويل القبلة وأهميتها في الإسلام

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

تحتفل الأمة الإسلامية في منتصف شهر شعبان بليلة النصف من شعبان، والتي يطلق عليها البعض "الليلة المباركة"، ويعتبرها العلماء من الليالي ذات الفضل العظيم. وقد ورد في الأحاديث أن الله يطلع على عباده في هذه الليلة ويغفر للمستغفرين ويؤخر أهل الحقد، كما يُستحب فيها قيام الليل وصوم نهارها.

وعن فضل شهر شعبان، روى النسائي عن أسامة بن زيد أن النبي ﷺ قال: "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يُرفع علمي وأنا صائم".

ليلة النصف من شعبان

كما شهدت ليلة النصف من شعبان تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة في السنة الثانية للهجرة، وهو حدث عظيم له حكم تربوية، حيث بيّن الله تعالى من يتبع الرسول حقًا ومن ينقلب على عقبيه، وتقوية لإيمان المسلمين وتنقية قلوبهم من آثار الجاهلية.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن هذا التحويل جاء اختبارًا للمؤمنين لإظهار صدق إيمانهم، موضحًا أن الرسول ﷺ كان يصلي نحو بيت المقدس مع جعل الكعبة بينه وبينها قبل الهجرة، وأن القبلة تحولت إلى المسجد الحرام في منتصف شعبان، كما جاء في قوله تعالى: "فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ".

وتظل ليلة النصف من شعبان مناسبة للتقرب إلى الله بالعبادة والطاعة، مع تذكير المسلمين بخصال الفطرة والحرص على أعمال الخير.