< مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق مأساوي بشارع الثانوية بمدينة المنصورة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق مأساوي بشارع الثانوية بمدينة المنصورة

سيارة إسعاف تنقل
سيارة إسعاف تنقل مصابين

شهد شارع الثانوية بمدينة المنصورة حادثا مأساويا هز مشاعر المواطنين بعد مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق اندلع داخل مسكنهم في واقعة اليمة خلفت حالة من الحزن العميق بين الأهالي والجيران وأثارت حالة من الصدمة في الشارع الذي اعتاد الهدوء والاستقرار.

وتلقى الاجهزة الامنية بلاغا يفيد باندلاع حريق داخل احد المنازل بشارع الثانوية، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لمحاولة السيطرة على النيران وانقاذ من بداخل المسكن إلا أن الحريق كان قد التهم أجزاء كبيرة من المكان.

وبالفحص تبين مصرع 3 أطفال أشقاء، وهم سليم نور الدين عماد مصطفى ويبلغ من العمر تسع سنوات وسليمان نور الدين عماد مصطفى ويبلغ من العمر ست سنوات وسفيان نور الدين عماد مصطفى ويبلغ من العمر أربع سنوات وجميعهم مقيمون بذات العنوان بشارع الثانوية في المنصورة.

وأكدت المعاينة المبدئية أن سبب الحريق يرجع إلى ماس كهربائي داخل الشقة، وهو ما أدى إلى اشتعال النيران بشكل مفاجئ وسريع دون أن يتمكن الأطفال من النجاة أو طلب المساعدة في الوقت المناسب.

وسادت حالة من الحزن والصدمة بين سكان المنطقة فور انتشار الخبر حيث تجمع الاهالي أمام العقار في مشهد مؤثر سيطرت عليه الدموع والدعاء للأطفال الضحايا معربين عن حزنهم الشديد لما حدث، ومؤكدين أن الأطفال كانوا معروفين بحسن الخلق والبراءة.

وقامت قوات الحماية المدنية بإخماد الحريق بالكامل ومنع امتداده إلى الوحدات السكنية المجاورة، كما تم اتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين المكان وبدء أعمال الفحص الفني للتاكد من أسباب الحادث وعدم وجود شبهة جنائية.

وتم نقل جثامين الأطفال إلى المستشفى تحت تصرف الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة تمهيدا لاستخراج تصاريح الدفن بعد الانتهاء من الفحوصات المطلوبة.


وطالب عدد من المواطنين بضرورة تكثيف حملات التوعية حول مخاطر الماس الكهربائي واهمية الصيانة الدورية للأسلاك والأجهزة الكهربائية داخل المنازل حفاظا على الأرواح ومنعا لتكرار مثل هذه الحوادث الماساوية.

كما دعا الأهالي الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على العقارات القديمة والتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية بها خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وتحول شارع الثانوية إلى حالة من الحزن العام حيث خيم الصمت على المكان وارتفعت اصوات الدعاء والآسى فيما عبر كثيرون عن تعاطفهم الكامل مع اسرة الاطفال مؤكدين وقوفهم إلى جانبها في هذا المصاب الجلل.

ويظل الحادث جرس إنذار جديد بضرورة الاهتمام بعوامل الأمان داخل المنازل وعدم الاستهانة بأي أعطال كهربائية مهما بدت بسيطة لأنها قد تتحول في لحظة إلى كارثة تحصد أرواحا بريئة وتترك أثرًا لا ينسى في نفوس الجميع.