< علماء النفس يطورون منهجية لقياس الذكورة السامة لدى الرجال
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علماء النفس يطورون منهجية لقياس الذكورة السامة لدى الرجال

الذكورة السامة
الذكورة السامة

وفقًا لدراسة جديدة، فإن "الذكورة السامة" سمة لا تظهر إلا لدى شريحة صغيرة من الرجال، حيث حددت الدراسة، التي شملت حوالي 15000 رجل  في نيوزيلندا، خمسة أنماط متميزة للذكورة، ووجدت أن نمطًا واحدًا فقط منها يُمكن وصفه بأنه "سام".

ويُستخدم مصطلح "الذكورة السامة" على الإنترنت لوصف سمات ذكورية نمطية كالهيمنة والعدوانية، والتي قد تُلحق الضرر بالمجتمع.

وقام علماء النفس بتحليل بيانات من دراسة المواقف والقيم في نيوزيلندا، والتي تضمنت إجابة المشاركين على أسئلة حول ثمانية مؤشرات مرتبطة بـ "الذكورة الإشكالية"، مثل النفور والنرجسية والتحيز الجنسي.

وكشفت دراسة حديثة، تُضيّق نطاق تعريف السلوك الذكوري الإشكالي، أن "الذكورة السامة" سمة لا تظهر إلا لدى فئة قليلة من الرجال.

تفاصيل الدراسة

حددت الدراسة، التي شملت نحو 15 ألف رجل من نيوزيلندا، خمسة أنماط متميزة للذكورة، ووجدت أن نمطًا واحدًا فقط منها يُمكن وصفه بـ "السام".

وتُعدّ "الذكورة السامة" مصطلحًا شائعًا على الإنترنت يُشير إلى سمات ذكورية نمطية كالهيمنة والعدوانية، والتي قد تُلحق الضرر بالمجتمع.

وقام علماء النفس بتحليل بيانات من دراسة المواقف والقيم في نيوزيلندا، والتي تضمنت إجابة المشاركين على أسئلة حول ثمانية مؤشرات مرتبطة بـ "الذكورة الإشكالية"، مثل النفور والنرجسية والتحيز الجنسي.

كما أجابوا على أسئلة حول التمييز الجنسي العدائي، أي المواقف السلبية الصريحة تجاه المرأة، بالإضافة إلى التمييز الجنسي الإيجابي، الذي يشمل آراءً نمطية تبدو إيجابية تجاه المرأة.

واستخدم الباحثون أدوات إحصائية لتحديد مجموعات فرعية متميزة من الرجال بناءً على إجاباتهم على أسئلة تتعلق بمؤشرات الشخصية هذه.

وكشف التحليل عن خمسة أنماط متميزة للرجولة، حيث سجلت المجموعة الأكبر، التي تضم حوالي 35% من الرجال، درجات منخفضة في السمات السامة، بينما حصلت مجموعتان كبيرتان أخريان، تشكلان حوالي 53% من المشاركين في الاستطلاع، على درجات منخفضة إلى متوسطة.

وهؤلاء الرجال، الذين وُصفوا بـ "غير السامين"، سجلوا أدنى الدرجات في المؤشرات الثمانية لـ "الرجولة الإشكالية"، مما يشير إلى غياب عام لهذه المواقف.

ووُصف حوالي 7% من المشاركين بـ "السامين المحسنين"، بمستويات متوسطة من عدم التوافق، والنرجسية، ومعارضة منع العنف المنزلي.

وأظهر هؤلاء الأفراد سمات سامة تتسم بنظرة إيجابية ظاهريًا ولكنها مقيدة تجاه المرأة، إلى جانب تحيز جنسي مرتفع، وفقًا للدراسة.