خاص | مصير سوق الهواتف المستعملة بعد قرار وقف إعفاء المستورد
أثار قرار الحكومة بإيقاف الإعفاء الاستثنائي للهواتف المحمولة الواردة من الخارج بصحبة الركاب حالة من الجدل الواسع بين المواطنين، وخاصة مع التأثيرات المتوقعة على أسعار الهواتف الجديدة والمستعملة داخل السوق المصري، بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية.
وأعلنت مصلحة الجمارك بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات انتهاء العمل بالإعفاء الاستثنائي للهواتف المستوردة من الخارج، مع استمرار إعفاء هواتف المصريين المقيمين بالخارج والسائحين لمدة 90 يومًا فقط، وهو ما اعتبره تجار ومستهلكون نقطة تحوّل في سوق الهواتف.
سوق الهواتف المستعملة
وفي هذا السياق، قال وليد رمضان، رئيس مجلس شباب الأعمال الاقتصادي ونائب رئيس شعبة المحمول والاتصالات باتحاد الغرف التجارية، إن تطبيق قرار وقف إعفاء الموبايلات الواردة من الخارج، لن يؤثر على السوق المستعمل بشكل كبير.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«النبأ»، أن سوق المستعمل سيشهد رواجًا الفترة المقبلة، وسيلجأ المواطن إلى صيانة الموبايل بدلًا من شراء الجديد، مما سيؤدي إلى ركود مؤقت وبسيط في سوق الهواتف الجديدة.
وأشار «رمضان»، إلى أن إعفاء الموبايلات الواردة من الخارج، كان يعطي مساحة في سوق الموبايلات الجديدة لتثبيت الأسعار، وخاصة أن الأسعار في مصر بمقارنتها بالدول المجاورة مرتفعة جدًا رغم لدينا تصنيع محلي، حيث الفرق كبير يصل إلى 40% و50% وهو ما يعني وأن الأسعار في مصر ليست تنافسية.
رقابة على المصانع
وشدد نائب رئيس شعبة المحمول والاتصالات، على ضرورة وجود رقابة على المصانع لضمان عدم استغلال الأسعار الفترة المقبلة، بما يضمن للمواطن الشعور بتحسن من توطين صناعة الموبايلات في مصر.
