< قاتل شقيقة زوجته ونجلها بحلوان يكشف تفاصيل يوم الجريمة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

قاتل شقيقة زوجته ونجلها بحلوان يكشف تفاصيل يوم الجريمة

المجنى عليهما
المجنى عليهما

كشف المتهم أيمن سعيد عن تفاصيل يوم وقوع الجريمة التي راح ضحيتها شقيقة زوجته وابنها أيمن جمال بالمشروع الأمريكي بمدينة حلوان، حيث وصف المتهم الأحداث منذ الصباح وحتى تصاعد الاشتباكات داخل الشقة وفي الشارع، موضحًا الانفعالات والصدامات التي أدت إلى الحادث، وجاءت اعترافاته تسلط الضوء على الخلافات العائلية المتراكمة، العنف النفسي والجسدي، وصراعات السيطرة على الأسرة.

بداية اليوم والتحرك إلى محل الابن

أكد المتهم أن يوم الواقعة بدأ بعد انتهاء عمله، حيث أنهى شغله حوالي الساعة 7 مساءً وتوجه إلى محل اللبان الذي يعمل فيه ابنه كريم لشراء جردل لاستخدامه في البيت، وعند لقاء ابنه، دار بينهما حديث عاطفي مشوب بالغضب، إذ قال كريم إنه خائف من والده بسبب ما كان يحدث سابقًا من ضرب لأمه وأخوته.

نتيجة هذا الحوار، أقر المتهم بأنه ضرب ابنه على وجهه، ما دفع كريم للركض إلى جدته. ثم عاد المتهم إلى شقته ليجلس بمفرده، نتيجة التوتر مع زوجته وأطفاله.

مواجهة أيمن جمال داخل الشقة

حوالي نصف ساعة بعد ذلك، بدأ طرق شديد على باب الشقة، وعند فتحه وجد أيمن جمال، ابن شقيقة زوجته، قادمًا بغضب، متهمًا المتهم بضرب كريم، فرد المتهم بأن كريم ابنه وهو حر فيه، إلا أن أيمن جمال هاجمه وضربه على رأسه، ما أدى إلى جرح في الوجه ونزيف دموي.

في اللحظة التالية، حاول أيمن جمال الاعتداء على المتهم بمطواة، فدخل المتهم في شد وجذب عنيف معه، وأصيب المتهم في يده اليمنى، لكنه تمكن من فك قبضة أيمن جمال والسيطرة على المطواة.

تصاعد الاشتباك واستخدام المطواة

أفاد المتهم أنه بعد ابتعاد أيمن جمال قليلًا، عاد ليهاجمه، فقام المتهم باستخدام المطواة وضربه على الكتف الأيسر، وعندما لم يتراجع، واصل ضربه مرتين في الصدر، الأولى بالعرض والثانية أعلى قليلًا، ما أدى إلى نزيف كبير للمجني عليه وارتباكه الشديد، ثم اخرج المجنى عليه من شقته فأنصرف المجني عليه، حسب اعترافاته.

الخروج إلى الشارع ومواجهة أمنة أخت الزوجة

بعد السيطرة على أيمن جمال، أخذ المتهم مفتاح الشقة وأغلق الباب خلفه خشية أن يكون أيمن جمال مصطحبًا معه أشخاصًا آخرين، ونزل إلى الشارع حيث لاحظ وجود عدد من الجيران وأشخاص آخرين يراقبون الموقف.

فجأة، ظهرت أمنة أخت الزوجة وحماته محاسن، وكانت أمنة تحمل حزامًا وتحاول ضربه، حسب اعتراف المتهم، فأمسك الحزام بيده اليسرى ونوى ضربها على كتفها بالمطواة لإبعاد الحزام، إلا أنه قام بضربها على الرقبة ضربتين، ما أدى لسقوطها على الأرض.

خلال ذلك تدخل الجيران وفضوا الاشتباك، وأخذ أحدهم المطواة من المتهم، بينما قام الناس بنقل أمنة إلى المستشفى عن طريق توك توك.

انتظار المساعدة ووصول الشرطة

أوضح المتهم أنه بعد الحادثة، جلس في مقهى "ولا كلمة" بعد تغيير ملابسه وغسل الدم، وتواصل مع صاحب العربية الذي يعمل معه للحصول على مال للتصرف في الوضع، واستمر بالانتظار حتى وصول رجال المباحث، الذين قاموا بالقبض عليه ونقله في الميكروباص، وبدأ ضابط المباحث استجوابه حول كل ما حدث قبل نقله إلى رئيس المباحث، ومن ثم إلى النيابة العامة.

يظهر من اعترافات المتهم أن يوم ارتكاب الواقعة كان متسلسلًا بين توترات عائلية متراكمة، اشتباكات داخل الشقة، تصعيد الأحداث في الشارع، وتدخل الجيران وصولًا إلى القبض عليه، كما يعكس الاعتراف الجانب النفسي للمتهم، شعوره بالخذلان، وفقدانه السيطرة على الأحداث، والتي ساهمت في تصاعد العنف إلى ذروته.