مستشار الرئيس الفلسطيني: غالبية الفصائل والشعب يوافقون على لجنة إدارة غزة
أكد الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني، أن معظم الفصائل الفلسطينية والشعب في غزة أبدوا قبولهم بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، مشيرًا إلى أن موقف القيادة يستند إلى الأولويات الراهنة.
فلسطين توافق على الإدارة المؤقتة لغزة لإنهاء العدوان وتأمين احتياجات السكان
وبحسب «الهباش»، في مداخلة هاتفية مُتلفزة عبر شاشة «الحياة»، أن هذه الأولويات، المتفق عليها من قبل الدول العربية والإسلامية، تركز على إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، إحباط مخططات التهجير، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وصولًا إلى فتح المجال للحل السياسي الشامل المبني على المرجعيات الدولية والشرعية الدولية.
وأشار مستشار الرئيس الفلسطيني، إلى تقبل الفصائل والقيادة للقرارات الانتقالية، سواء المتعلقة بتشكيل لجنة الإدارة أو مجلس السلام، مؤكدًا الالتزام بقرارات مجلس الأمن، وقال: "قبلنا بها رغم وجود تحفظات.. لأن الثمن هو ضمان عدم عودة العدوان وبقاء الناس في قطاع غزة وإدارة الحياة بشكل صحيح".
وأعرب محمود الهباش عن تأييدهم لخطة الرئيس الأمريكي، بما في ذلك تشكيل مجلس السلام واللجنة الإدارية الوطنية لإدارة القطاع، داعيًا جميع الأطراف لأداء مسؤولياتهم بالكامل لضمان تحقيق حل سياسي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
وتوقع مستشار الرئيس الفلسطيني، أن تكون العرقلة الإسرائيلية التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة، خاصة بعد دعم غالبية الفصائل والشعب الفلسطيني لتشكيل اللجنة، معتبرًا إياها فرصة لإنهاء العدوان وتحقيق الاستقرار في غزة.
وكان الدكتور علي شعث، رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، قد أعلن أمس بدء عمل اللجنة، مؤكدًا أن تشكيلها حظي بترحيب واسع، ويأتي ضمن خطة دولية وأممية من 20 نقطة برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، حيث تضم اللجنة 15 عضوًا من الفنيين والمتخصصين، وتمتد مهمتها لعامين، بدعم من الدول المانحة وموازنة مخصصة، إلى جانب صندوق البنك الدولي لإعادة الإعمار.