جامعة المنيا تدشن وحدات رقمية متطورة بمستشفى طب الأسنان استعدادًا للاعتماد
افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، المرحلة الأولى من مشروع التطوير الشامل لمستشفى كلية طب الأسنان، والذي تضمن تشغيل مجمع وحدات الأسنان الرقمية، ووحدات زراعة الأسنان، والتركيبات الرقمية، وتقنيات الليزر، إلى جانب إضافة 26 وحدة أسنان جديدة، وبدء تنفيذ توسعات واسعة داخل المستشفى، وذلك ضمن خطة الاستعداد للتقدم للاعتماد في الأول من مارس المقبل، واستعادة مكانة المستشفى كأحد أفضل مستشفيات طب الأسنان في صعيد مصر.
جامعة المنيا تدشن وحدات رقمية متطورة بمستشفى طب الأسنان استعدادًا للاعتماد
وجرى الافتتاح بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حامد جاد عميد كلية طب الأسنان، والدكتور طارق عبد الباري مدير مستشفى طب الأسنان، وعدد من وكلاء الكلية والقيادات الأكاديمية والإدارية.
وشملت الجولة تفقد وافتتاح عدد من الوحدات والتوسعات الجديدة بمختلف أدوار المستشفى؛ حيث شهد الدور الأول افتتاح مجمع الوحدات الرقمية والليزر، إلى جانب متابعة أعمال التطوير الخارجي، ومعاينة المساحات والمداخل المخصصة لتوسعة وتطوير العيادات الخارجية.
وفي الدور الثاني، افتتح رئيس الجامعة قطاع العيادات بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتأهيل، وتدشين 26 وحدة أسنان جديدة، فضلًا عن تفقد التوسعات الخاصة بالعيادات التعليمية الجديدة، وأعمال التطوير الملحقة بالدور.
كما تفقد رئيس الجامعة في الدورين الثالث والرابع أعمال التطوير والتوسعات الجارية بالعيادات التعليمية الجديدة، والتي تخدم وحدات الميكنة، ومعمل الهستولوجيا، ومعمل المحاكاة، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والتدريبية.
وفي الدور الخامس، افتتح رئيس الجامعة غرف العمليات بعد إعادة تأهيلها، والتدشين الرسمي لإعادة تشغيل وحدة العمليات عقب انتهاء التشغيل التجريبي، لتكون جاهزة لاستقبال الحالات الجراحية الكبرى، إلى جانب تفقد غرف العناية والإقامة، وقاعات الفيديو كونفرنس التعليمية.
واختتمت الجولة بتفقد 76 وحدة أسنان تم إعادة تأهيلها وضمها إلى الطاقة الاستيعابية للمستشفى، في إطار استيفاء متطلبات الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أهمية المتابعة المستمرة لآليات التشغيل لضمان استدامة أعمال التطوير، وتقديم خدمات تعليمية وعلاجية على أعلى مستوى، مشددًا على ضرورة توافر المستلزمات والخامات الطبية، والالتزام بأعمال الصيانة الدورية، وتعزيز التعاون مع المستشفيات الجامعية لتطوير بعض المستلزمات وأجهزة التخدير.
ووجّه رئيس جامعة المنيا، بتقديم الدعم الكامل لمستشفى طب الأسنان، تمهيدًا لعودته إلى الصدارة في صعيد مصر، والاستفادة من الكوادر البشرية بالمستشفى لتأهيله للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، مع تشكيل فرق عمل متخصصة بمكتب الجودة لبدء تطبيق معايير الجودة ومتطلباتها.
كما شدد على ضرورة تعيين مسئول لكل وحدة من الوحدات الجديدة، وإعداد تقارير شهرية توضح ما تم إنجازه والتحديات القائمة، إلى جانب إعادة صياغة لائحة تنظيمية عادلة تُقدر الجهد والكفاءة.
ووجّه أيضًا بحسن استغلال المساحات غير المستغلة داخل المستشفى، وإعادة تطوير المرافق المختلفة، مع إنشاء مركز تميز للجراحات البينية للوجه والفكين، يضم 9 أسرة عناية مركزة و32 سرير إقامة اقتصادية موزعة على 16 غرفة.
وأكد رئيس جامعة المنيا، أهمية الفصل بين المجالس الأكاديمية بالكلية ومجلس إدارة مستشفى طب الأسنان، بحيث يكون لكل جهة اختصاصاتها الواضحة، مع تفعيل الدور البحثي للمستشفى، وربط منح الدرجات العلمية في الأقسام الجراحية بتنفيذ عدد محدد من الممارسات الجراحية المتخصصة والمعتمدة.