صافرات أثناء عزف السلام الوطني..
مصر أمام نيجيريا.. جماهير المغرب تهاجم الفراعنة.. وهدف ملغي بالشوط الأول
انتهى الشوط الأول من مواجهة منتخب مصر ونظيره النيجيري بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمعهما مساء اليوم السبت على ملعب «مركب محمد الخامس» بالمملكة المغربية، وذلك ضمن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
شهدت بداية المباراة واقعة مؤسفة بعد قيام الجماهير المغربية المتابعة للقاء من المدرجات بإطلاق صافرات الاستهجان والتشويش أثناء عزف السلام المصري، ردا على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب الفراعنة، الذى انتقد فى مؤتمر صحفي تنظيم البطولة وقلل من قيمة الفندق الذى كانت تقيم به بعثة منتخب مصر قبل لقاء السنغال، فى الدور قبل النهائى بمدينة طنجة.
جلال جيد ينقذ منتخب مصر أمام نيجيريا
ورغم غياب الأهداف، إلا أن الـ45 دقيقة الأولى شهدت إثارة بالغة وندية كبيرة بين منتخب «الفراعنة» و«النسور الخضراء».
أحداث المباراة
بدأت المباراة بضغط متبادل، وشهدت الدقيقة الخامسة لحظات حبست أنفاس الجماهير المصرية بعد سقوط إمام عاشور إثر إصابة قوية، إلا أنه ظهر روحًا قتالية عالية وأصر على استكمال اللقاء بشكل طبيعي بعد تلقيه العلاج.
ومن جانبه، كاد المنتخب النيجيري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 14 عبر تسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء أطلقها المهاجم أكور أدامز، لكن الحارس الواعد مصطفى شوبير كان في الموعد وتصدى للكرة بثبات يحسد عليه.
الرد المصري جاء سريعًا وخطيرًا في الدقيقة 16، حيث أرسل القائد محمد صلاح تمريرة حريرية وضعت محمود حسن تريزيجيه في انفراد تام، إلا أن الحارس النيجيري ستانلي نوابيلي تدخل بطريقة بطولية لينقذ مرماه من هدف محقق.
وواصل الفراعنة مدّهم الهجومي، وفي الدقيقة 28 أرسل محمد هاني عرضية أرضية متقنة حولها محمد صلاح بتسديدة مباشرة، لكن نوابيلي استمر في تألقه وحرم صلاح من زيارة الشباك.
قمة الإثارة كانت في الدقيقة 36، عندما ارتقى أكور أدامز لعرضية متقنة محولًا إياها برأسية داخل شباك شوبير، ليعلن عن الفرحة النيجيرية الأولى، إلا أن حكم اللقاء المغربي جلال جيد، قرر إلغاء الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، لوجود خطأ وتدخل قوي من المهاجم النيجيري على حمدي فتحي في اللعبة التي سبقت الهدف، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر وينتهي الشوط وسط سيطرة مصرية وتراجع دفاعي للنسور.
وشهدت أخر دقائق الشوط بعض الهجمات المتبادلة من كلا الجانبين إلا أنها لم يكن لها تأثير قوي لينتهي الفصل الأول من المباراة بالتعادل السلبي، في انتظار ما سيسفر عنه الشوط الثاني