< حدث نادر.. مشكلة طبية تُعيد رواد فضاء ناسا إلى الأرض
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حدث نادر.. مشكلة طبية تُعيد رواد فضاء ناسا إلى الأرض

وكالة ناسا
وكالة ناسا

عاد رائد فضاء من وكالة ناسا، كان يعاني من مشكلة صحية غير معروفة، إلى الأرض بعد أن أطلقت الوكالة عملية إجلاء طبي من محطة الفضاء الدولية.

وعاد رائد الفضاء المريض - الذي لم تُعرف هويته أو طبيعة حالته الصحية - برفقة ثلاثة أعضاء آخرين من طاقم المهمة، منهيًا بذلك المهمة قبل موعدها بأكثر من شهر.

هذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها ناسا إلى إنهاء مهمة على متن محطة الفضاء الدولية مبكرًا لأسباب طبية.

وصرح مدير ناسا، جاريد إسحاقمان، بأن رائد الفضاء المصاب "بخير"، وأن الوكالة ستشارك المزيد من التحديثات حول حالته عندما يكون ذلك مناسبًا.

وكانت هذه نهاية غير متوقعة لمهمة بدأت في أغسطس الماضي، وغادرت المحطة الفضائية الدولية وعلى متنها رائد فضاء أمريكي واحد ورائدان روسيان فقط.

وأعلنت ناسا وشركة سبيس إكس أنهما ستسعيان إلى تقديم موعد إطلاق طاقم جديد مكون من أربعة رواد فضاء. من المقرر حاليًا إطلاق المركبة في منتصف فبراير.

تفاصيل الرحلة

انضم إلى رائدي الفضاء الياباني كيميا يوي والروسي أوليغ بلاتونوف، رائدي الفضاء زينا كاردمان ومايك فينكي، في رحلة العودة.

وامتنع المسؤولون عن الكشف هوية رائد الفضاء الذي عانى من مشكلة صحية أو توضيح ملابساتها، بحجة الحفاظ على خصوصية المعلومات الطبية.

وعلى الرغم من استقرار حالة رائد الفضاء في المدار، إلا أن ناسا أرادت عودته إلى الأرض في أسرع وقت ممكن لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات التشخيصية.

وأكد المسؤولون أن دخول المركبة إلى الغلاف الجوي وهبوطها في المحيط لم يتطلبا أي تغييرات أو ترتيبات خاصة، وأن سفينة الإنقاذ كانت تحمل طاقمها الطبي المعتاد.

ولم يُعرف بعد موعد عودة رواد الفضاء من كاليفورنيا إلى قاعدتهم في هيوستن، كما لم يتضح موعد عودة بلاتونوف إلى موسكو.

وأكدت ناسا مرارًا وتكرارًا خلال الأسبوع الماضي أن الأمر ليس طارئًا، حيث أُصيب رائد الفضاء بوعكة صحية أو إصابة في 7 يناير، مما دفع ناسا إلى إلغاء مهمة السير في الفضاء التي كان من المقرر أن يقوم بها كاردمان وفينكي في اليوم التالي، وأدى في النهاية إلى عودتهما المبكرة.

وكانت هذه المرة الأولى التي تُنهي فيها وكالة ناسا رحلة فضائية لأسباب طبية، وكان الروس قد فعلوا ذلك قبل عقود، حيث سبق أن عملت محطة الفضاء الدولية بثلاثة رواد فضاء، وأحيانًا برائدَي فضاء فقط.

وأعلنت ناسا أنها لن تتمكن من القيام بأي مهمة سير في الفضاء، حتى في حالات الطوارئ، إلى حين وصول الطاقم التالي، الذي يضم رائدَي فضاء أمريكيين وفرنسي وروسي.