ميرسك الدنماركية تعلن استئناف الإبحار في قناة السويس
أعلنت شركة ميرسك الدنماركية للشحن البحري اليوم الخميس، أنها ستستأنف الإبحار في قناة السويس لخدمتها التي تربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وقالت الشركة إن هذا القرار يأتي في أعقاب استقرار الأوضاع في البحر الأحمر وحوله، بما في ذلك قناة السويس، مضيفة أن لديها خطط طوارئ جاهزة في حال تدهور الوضع الأمني.
وفي تصريحات سابقه قال ڤينسنت كليرك المدير التنفيذي لمجموعة ميرسك العالمية، إن التطورات الإيجابية وتحسن الأوضاع في قطاع غزة وباب المندب؛ كان له أثر كبير في قرار عودة السفن التابعة لمجموعته للعبور مرة أخرى من قناة السويس.
وأعرب المدير التنفيذي للمجموعة، عن تقديره لثقة القيادة المصرية ودعمها غير المحدود لدفع العلاقات الاستراتيجية بين هيئة قناة السويس والمجموعة لآفاق أرحب.
وأوضح كليرك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن مجموعة ميرسك كانت تتابع عن كثب التطورات الإيجابية في الوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر وانعكاسها على حرية الملاحة الآمنة بالمنطقة.
وأشار المدير التنفيذي لمجموعة A.P.Moller-Maersk إلى أن المجموعة تضع في صدارة أولوياتها أمان وسلامة البحارة وتلتزم مع عملائها بأعلى درجات السلامة البحرية عند وضع جداول الإبحار.
وأكد أيضًا حرص المجموعة على أخذ زمام المبادرة باتخاذ قرار العودة الكاملة لقناة السويس وباب المندب لما تمثله القناة من أهمية خاصة، وذلك بعد التباحث مع قناة السويس حول آليات العودة من خلال عقد مناقشات ثنائية بين الجانبين خلال الفترة الماضية.