< الدكتورأحمد لأشين: الأزمة الاقتصادية تحرك الاحتجاجات والنظام الإيراني لن يسقط
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتورأحمد لأشين: الأزمة الاقتصادية تحرك الاحتجاجات والنظام الإيراني لن يسقط

الدكتور أحمد لأشين
الدكتور أحمد لأشين

استبعد الدكتور أحمد لأشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، إمكانية سقوط النظام الإيراني رغم الاحتجاجات والأزمات الداخلية، مؤكدًا أن تركيبة النظام معقدة ومحصنة بأجهزة أمنية وعسكرية قوية، أبرزها الحرس الثوري وجبهة الدفاع الشعبي، اللتان تتحكمان بمفاصل الدولة وتتمتعان بقدرة على حشد الشارع لصالح النظام.

وأوضح لأشين أن المجتمع الإيراني، رغم تنوعه العرقي والديني، يميل تاريخيًا إلى الالتفاف حول القيادة في حال تعرض البلاد لتهديد خارجي، مشيرًا إلى أن أي تدخل أمريكي محتمل قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من تماسك النظام بدل إضعافه.

الأزمة الاقتصادية 

وأشار الخبير إلى أن الاحتجاجات الحالية مدفوعة بالأزمة الاقتصادية وليس برغبة إسقاط النظام، وأن الحكومة الإيرانية تسعى لتقديم حلول ملموسة تشمل رفع الرواتب وتخفيف المعاناة المعيشية، في ظل العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على طهران منذ سنوات.

كما لفت إلى أن النظام يروّج لرواية "المؤامرة الخارجية"، حيث يتهم أطرافًا استخباراتية بالخارج بالوقوف وراء الاحتجاجات، ما دفع إلى خروج مظاهرات مؤيدة للنظام في عدد من المحافظات.

 احتمالات التصعيد الإقليمي

 

وحول احتمالات التصعيد الإقليمي، كشف لأشين عن وجود مباحثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران، ووجود تحالفات أمنية غير معلنة بين إيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا، مشيرًا إلى مناورات عسكرية مشتركة للدول الثلاث في جنوب إفريقيا.

وفيما يتعلق بمصر، شدد الخبير على أن القاهرة لم تصدر أي بيان رسمي حول الأوضاع في إيران، مؤكدًا التزامها بسياسة عدم التدخل ودعم استقرار الدول، مع إمكانية لعب دور الوسيط الإقليمي لتفادي التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكد أن أي مواجهة محتملة بين إيران وإسرائيل ستكون لها تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن الإقليمي.