< علماء يحددون.. كم مرة تتناول البرجر أسبوعيًا؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علماء يحددون.. كم مرة تتناول البرجر أسبوعيًا؟

البرجر
البرجر

وجد العلماء أن تناول البرجر واحد أسبوعيًا - بدلًا من الامتناع التام عن تناول اللحوم - قد يكون مفيدًا للبيئة، وخلص باحثون في جامعة إدنبرة إلى أن خفض استهلاك اللحوم بنسبة 90% سيُقلل بشكلٍ كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الضارة الناتجة عن تربية الماشية.

لكن الامتناع التام عن تناول اللحوم قد يُؤثر سلبًا على التنوع البيولوجي، لأن أعداد الحشرات والفراشات، التي تُعد غذاءً أساسيًا للطيور والخفافيش، تعتمد بشكلٍ كبير على روث الأبقار.

ووجد الباحثون، على سبيل المثال، أن السماد الناتج عن بقرة واحدة تزن 700 كجم يُمكن أن يُغذي عددًا كافيًا من الحشرات لإطعام 30 طائرًا من السنونو.

وعادةً ما ننظر إلى إنتاج اللحوم البرجر من منظور: 'ما هو الحد الأقصى الذي يمكننا تحمله ضمن حدودنا البيئية؟، وأضاف: 'لكننا أدركنا مؤخرًا أن بعض اللحوم لها دور إيجابي واضح.'

لذا نسعى لتغيير هذا المنظور من 'ما هو الحد الأقصى الذي يمكننا تحمله' إلى 'ما هو الحد الأقصى الذي نحتاجه؟'، وأقرّ الخبراء بأن اكتشاف أن 'بعض اللحوم مفيدة للبيئة' سيثير استياء النباتيين.

كما أنه خاطر بإثارة غضب المزارعين باقتراحه استخدام 4 ملايين فدان من أصل 13 مليون هكتار تُستخدم حاليًا لإنتاج لحوم الأبقار لزراعة الفاصوليا، في محاولة لخفض مستويات غاز الميثان، وهو أحد غازات الاحتباس الحراري المنبعثة من الأبقار والأغنام.

وهدف البحث الجديد إلى تحديد العدد الأمثل من روث الأبقار اللازم للحفاظ على التنوع البيولوجي.

دراسات سابقة

وأظهرت الدراسة أيضًا أن الخفافيش، التي رُصدت بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء خلال ساعات الليل، كانت أكثر عرضةً للتغذية بأربع مرات في الحقول التي تحتوي على روث البقر مقارنةً بالحقول الخالية من الأبقار.

وكانت أكثر عرضةً لزيارة الحقل باثنتي عشرة مرة إذا كانت الأبقار موجودة فيه، فيما تُضيف نتائج جامعة إدنبرة إلى مجموعة من الأبحاث التي تدعم فكرة أن استهلاك كميات أقل من اللحوم قد يكون له فوائد بيئية.

ويقول العلماء في أن تناول البرجر مرة واحدة أسبوعيًا للمساهمة في إنقاذ الكوكب، لأن "بعض اللحوم مفيد للبيئة".