وزارة الأوقاف: الإسراء والمعراج معجزة ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع المسلمين
أكدت وزارة الأوقاف أن معجزة الإسراء والمعراج من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، وقد وقعت قبل الهجرة، حيث أُسري به ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى، وفي هذه الليلة فُرضت الصلوات الخمس، مشددة على أن هذه المعجزة ثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة.
وأوضحت الوزارة أن الإسراء في اللغة هو السير ليلًا، أما المعراج فهو الصعود إلى السماوات، واصطلاحًا هي المعجزة التي أكرم الله بها نبيه ﷺ، حيث بلغ منزلة لم يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب، وصولًا إلى سدرة المنتهى.
وبيّنت أن القرآن الكريم نصّ صراحة على الإسراء في قوله تعالى:{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ}،
كما أشارت آيات سورة النجم إلى المعراج وما شهده النبي ﷺ من آيات ربه الكبرى، فيما وردت تفاصيل المعجزة في الأحاديث الصحيحة، ومنها حديث الإسراء والمعراج الذي رواه الإمام مسلم.
توقيت الإسراء والمعراج
وأشارت الوزارة إلى أن العلماء اختلفوا في توقيت الإسراء والمعراج، إلا أنهم اتفقوا على وقوعهما في ليلة واحدة، بعد رحلة النبي ﷺ إلى الطائف، وقبل الهجرة بعام على الأقل، وذهب جمهور العلماء إلى أن المعجزة كانت بالروح والجسد معًا وفي اليقظة لا في المنام.
وأكدت أن للإسراء والمعراج حكمًا عظيمة، من أبرزها تكريم النبي ﷺ وتثبيته بعد عام الحزن، وبيان مكانته العظمى، وفرض الصلاة باعتبارها صلة مباشرة بين العبد وربه، إضافة إلى ترسيخ الإيمان في قلوب المؤمنين، وبيان هيمنة رسالة الإسلام وخاتميتها.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن معجزة الإسراء والمعراج تمثل درسًا إيمانيًا عظيمًا في الصبر والثبات، وتجسيدًا لعظمة قدرة الله تعالى، ودعوة متجددة للتمسك بالصلاة والالتزام بمنهج الإسلام القويم.