< سانا: قتلى ومصابين جراء اعتداءات «قسد» و«بي كي كي» على أهالي حلب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

سانا: قتلى ومصابين جراء اعتداءات «قسد» و«بي كي كي» على أهالي حلب

سانا: قتلى ومصابين
سانا: قتلى ومصابين جراء اعتداءات «قسد» و«بي كي كي»

أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن تنظيم «قسد» ارتكب اعتداءات على عشرات العوائل داخل حي الشيخ مقصود بحلب، إثر محاولتهم مغادرة الحي، مساء الجمعة.

سانا: قتلى ومصابين جراء اعتداءات «قسد» و«بي كي كي» على أهالي حلب

وفتح الجيش السوري، عصر اليوم، ممرًا إنسانيًا لإخراج أهالي الحي إلى باقي أحياء المدينة، داعيًا عناصر تنظيم «قسد» إلى إلقاء السلاح.

واستجاب المدنيون للنداء وبدأوا الخروج عبر ممر العوارض الذي أشرفت عليه هيئة العمليات العسكرية، على أن يعودوا إلى منازلهم بعد تأمين خروج عناصر التنظيم.

مصادر عسكرية: «قسد» و«بي كي كي» يستخدمون المدنيين كدروع بشرية

قال مصدر عسكري، حسب «سانا»، إن مسيرات الجيش رصدت قيام تنظيم «قسد» وعناصر من تنظيم «بي كي كي» الإرهابي بإغلاق الطرق وإرهاب الأهالي ومنعهم من مغادرة الحي، بهدف استخدامهم كدروع بشرية أثناء استهداف الجيش والأمن.

وأفاد مصدر استخباري آخر، لم تكشف «سانا» عن اسمه، بأن عناصر من «قسد» و«بي كي كي» اعتدوا على عشرات العوائل أثناء محاولتها الخروج، كما قتل التنظيم أربعة شبان أكراد رفضوا القتال إلى جانب التنظيم.

وأضاف المصدر أن عناصر «بي كي كي» أحرقوا عددًا من منازل الأهالي الذين غادروا الحي، بمساعدة وتواطؤ من عناصر «قسد».

النزوح والخسائر منذ تصعيد "قسد"

وتصاعدت التوترات في حلب منذ الثلاثاء الماضي، عندما شنت «قسد» هجمات من مناطق سيطرتها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابًا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية.

ورد الجيش السوري بعملية عسكرية محدودة الخميس، تم خلالها إخراج عناصر التنظيم من حيي الأشرفية وبني زيد والسيطرة عليهما، ليبقى حي الشيخ مقصود آخر منطقة خارج سيطرة الدولة حتى مساء الجمعة.

خلفية النزاع: تعثر اتفاقيات دمج المؤسسات شمال شرق سوريا

وتنصل تنظيم «قسد» منذ أشهر من تنفيذ بنود اتفاق مع الحكومة السورية يشمل دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق البلاد، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وضمان وحدة أراضي البلاد، إلى جانب انسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

وتفاقمت خروقات التنظيم بعد اجتماعات الأحد الماضي في دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم «مظلوم عبدي»، والتي أعلنت الحكومة السورية أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.