< "الإفتاء" و"الأزهر" يوضحان: الخمار هو الحجاب الشرعي.. والنقاب ليس فرضًا عند جمهور الفقهاء
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

"الإفتاء" و"الأزهر" يوضحان: الخمار هو الحجاب الشرعي.. والنقاب ليس فرضًا عند جمهور الفقهاء

النقاب
النقاب

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة يقتضي ستر جسدها كله عدا الوجه والكفين، مستشهدًا بحديث السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، حين دخلت على النبي ﷺ بثياب خفيفة، فصرف بصره عنها وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى وجهه وكفيه، وهو ما استند إليه جمهور الفقهاء في تحديد حدود الحجاب.

وأكد الشيخ كمال أن الحجاب الشرعي له شروط وضعها الفقهاء، أهمها أن يكون ساترًا لجميع الجسد، غير شفاف ولا يصف ما تحته، مشيرًا إلى أن النقاب – وهو تغطية الوجه – ليس فرضًا عند جمهور العلماء، وإن كان الحجاب واجبًا شرعيًا لا خلاف عليه. كما أشار إلى رأي السادة الأحناف الذين أجازوا إظهار القدمين للحاجة والحركة.

النقاب ليس فرضًا عند جمهور الفقهاء

 

وفي سياق متصل، أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول ارتداء النقاب في الأماكن المزدحمة فقط، موضحة أن هذا التصرف قد يثير اللبس والفتنة، ويُفهم على أنه تذبذب في الالتزام، مما قد يفتح المجال للشائعات أو سوء الظن. ونصحت بتجنب المواقف التي قد تُسبب الشكوك أو تفسيرات خاطئة، والالتزام بالآداب الشرعية في اللباس.

وفيما يتعلق بالحج والعمرة، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن المرأة يجب أن تكشف وجهها وكفيها أثناء الإحرام، لأن إحرامها في وجهها وكفيها، ولا يجوز لها ارتداء النقاب أو القفازين خلال أداء المناسك، مستشهدًا بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، الذي رواه البخاري وغيره، وفيه نهي النبي ﷺ عن تنقب المرأة المحرمة.

-