< دار الإفتاء توضح حكم الاحتفال مولد السيدة زينب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم الاحتفال مولد السيدة زينب

مقام السيدة زينب
مقام السيدة زينب

بالتزامن مع اقتراب الاحتفال بذكرى مولد السيدة زينب رضي الله عنها، تجددت تساؤلات حول الحكم الشرعي لإحياء ذكرى الأولياء والصالحين، وما إذا كان ذلك جائزًا شرعًا أم مخالفًا لأحكام الدين.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ذكرى الأولياء والصالحين أمرٌ مرغبٌ فيه شرعًا؛ لما فيه من الاقتداء بسيرتهم، والتأثر بأخلاقهم، والسير على نهجهم في العبادة والصبر والعمل الصالح. وأوضحت أنه لا حرج في تخصيص أيام معينة للاحتفال بذكرى أولياء الله الصالحين، سواء كانت أيام مواليدهم أو غيرها، مستشهدة بقوله تعالى:
﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: 5].

وشددت دار الإفتاء على أن ما قد يحدث في بعض هذه المواسم من مخالفات شرعية، مثل الاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء أو غير ذلك من المحرمات، يجب إنكاره والتنبيه عليه، باعتباره مخالفًا للمقصد الأساسي الذي تُقام من أجله هذه المناسبات الدينية الشريفة.

 ذكرى الأولياء 

وتُعد السيدة زينب رضي الله عنها من أعظم نساء آل البيت صبرًا وقوةً وثباتًا، فهي ابنة الإمام علي بن أبي طالب، وأمها السيدة فاطمة الزهراء، وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدتها السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وشقيقة الإمامين الحسن والحسين رضي الله عنهما.

وعُرفت السيدة زينب بلقب «بطلة كربلاء»، حيث كان لها دور عظيم في حماية السبايا الهاشميات، ورعاية الإمام علي زين العابدين بن الحسين أثناء مرضه، حتى لُقبت بـ**«أم هاشم»**.

وُلدت السيدة زينب رضي الله عنها في السنة السادسة للهجرة، وسماها النبي صلى الله عليه وسلم باسم خالتها زينب بنت رسول الله، التي توفيت في السنة الثانية للهجرة متأثرة بجراحها أثناء الهجرة، وذلك تخفيفًا للحزن الذي أصاب قلبه الشريف، لتظل السيدة زينب رمزًا خالدًا للصبر والإيمان والتضحية في تاريخ الأمة الإسلامية.