بنداري: انتخابات النواب الحالية كانت الأصعب.. وتصدينا لمحاولات شراء الأصوات وترهيب الناخبين
أكد المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن الهيئة تواصل عملها المكثف في إدارة وتنظيم انتخابات مجلس النواب 2025، التي شارفت على الانتهاء، مشيرًا إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يُعد من أصعب التحديات التي واجهتها الهيئة منذ إنشائها، لما تطلبه من جهد كبير لإثبات الجدية والحزم في إدارة العملية الانتخابية وضبط أية تجاوزات.
الوطنية للانتخابات: لا تسامح مع شراء الأصوات.. وسعينا أن تكون كل خطوة شفافة
وخلال مؤتمر صحفي عقد مساء الخميس، أشاد بنداري بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعليقًا على ما شاب المرحلة الأولى من الانتخابات من بعض الممارسات الخاطئة، مؤكدًا أن الرسالة الرئاسية حملت نبضًا وطنيًا صادقًا وحرصًا عميقًا على ترسيخ قيم الديمقراطية واحترام إجراءاتها، كما مثلت دعمًا قويًا لاستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات، ورسالة واضحة بأن الدولة المصرية دولة مؤسسات تتكاتف لضمان انتخابات حرة ونزيهة.
وأوضح مدير الوطنية للانتخابات، أن مجريات الأيام الماضية أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن المصريين أنفسهم هم الحارس الحقيقي للديمقراطية، حيث أقبلوا على صناديق الاقتراع، ورفضوا أية خروقات، وبادروا بالإبلاغ عنها، مثمنًا وعي المواطنين وجديتهم في حماية نزاهة العملية الانتخابية.
وأشار إلى أن الهيئة تدرك أن أي جهد بشري قد يشوبه بعض محاولات التجاوز، إلا أن ما يدعو للفخر والاطمئنان هو أن هذه المحاولات لم تمر دون مواجهة، بل اصطدمت بوعي شعبي راسخ، مؤكدًا أن بلاغات المواطنين جسدت حقيقة أن «صوت المواطن هو سياج الوطن».
وشدد بنداري على أن الهيئة بذلت جهدًا كبيرًا، يقترب من حدود التضحية، لضمان أن يكون صندوق الاقتراع هو الحكم الفيصل، مؤكدًا أن قيمة العملية الانتخابية لا تقاس فقط بنسبة المشاركة، بل بنقاء النتائج وشفافيتها.
وأضاف أن الهيئة حرصت على أن تكون جميع الإجراءات، منذ فتح لجان الاقتراع وحتى انتهاء أعمال الفرز والحصر، في أعلى درجات الوضوح والنزاهة، مؤكدًا رفض الهيئة القاطع لأي محاولات لشراء الأصوات أو ترهيب الناخبين، والسعي الدائم لأن يكون صوت الضمير والاختيار الحر هو الأساس.