< المنشاوي: جامعة أسيوط الأهلية تتيح مظلة تأمينية ورعاية متكاملة للطلاب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

المنشاوي: جامعة أسيوط الأهلية تتيح مظلة تأمينية ورعاية متكاملة للطلاب

المنشاوي: جامعة أسيوط
المنشاوي: جامعة أسيوط الأهلية تتيح مظلة تأمينية للطلاب

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط والمكلف بتسيير أعمال جامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة نجحت خلال عام 2025 في ترسيخ مكانتها كنموذج وطني رائد، يعكس بصورة عملية رؤية القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتطوير منظومة التعليم العالي وبناء الإنسان المصري، وذلك في إطار النهج التنموي الشامل الذي تتبناه الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ العدالة الاجتماعية، ووضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية باعتباره هدفها الأساسي.

المنشاوي: جامعة أسيوط الأهلية تتيح مظلة تأمينية ورعاية متكاملة للطلاب

وأوضح الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط الأهلية استطاعت تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال تقديم نموذج تعليمي حديث قائم على معايير دولية، وطرح برامج أكاديمية متطورة تواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارات التطبيقية وروح الابتكار، وقادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يعزز دور التعليم العالي كأحد المحركات الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة.

وأشار إلى أن إنشاء الجامعات الأهلية يأتي ضمن المشروعات القومية الكبرى التي أطلقتها الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، وتوفير بدائل تعليمية عصرية تركز على الجودة والمرونة والارتباط الوثيق باحتياجات التنمية وسوق العمل، مؤكدًا أن جامعة أسيوط الأهلية تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم الجامعي في صعيد مصر.

وأوضح أن جامعة أسيوط الأهلية أُنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم (42) لسنة 2022، ويقع مقرها بمدينة أسيوط الجديدة، لتكون امتدادًا علميًا ومعرفيًا لجامعة أسيوط العريقة التي تأسست عام 1957، مستفيدة من خبراتها الأكاديمية المتراكمة، وبما يحقق التوازن بين الأصالة والحداثة في تقديم الخدمة التعليمية.

وأضاف أن الجامعة تبنّت خلال عام 2025 رؤية استراتيجية واضحة، ترتكز على تقديم تعليم جامعي بمعايير دولية، من خلال التوسع في البرامج الأكاديمية غير التقليدية، ودعم التخصصات المستقبلية والبرامج البينية، بما يضمن تخريج طلاب يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، وقادرين على تلبية متطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.