< «القابضة للكهرباء» تحذر المواطنين من رسائل وهمية لسرقة بيانات المشتركين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

«القابضة للكهرباء» تحذر المواطنين من رسائل وهمية لسرقة بيانات المشتركين

القابضة للكهرباء
القابضة للكهرباء مصر

حذرت الشركة القابضة لكهرباء مصر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، المواطنين من انتشار محاولات اليكترونية لسرقة البيانات والحسابات الخاصة بالمشتركين.

النصب على المواطنين باسم فواتير الكهرباء

وأوضحت الشركة القابضة لكهرباء مصر، أن هناك بعض المحاولات للنصب على المواطنين باسم فواتير الكهرباء من خلال رسائل تطلب من المشترك دفع فواتير متأخرة أو تهدد بقطع الكهرباء عبر رابط وهمى، موكدة أن هذه الرسائل هى عملية احتيال تهدف لسرقة بيانات وحسابات المواطنين.

وطالبت الشركة القابضة لكهرباء مصر بعدم الضغط على أى روابط مجهولة المصدر ويجب حذف هذه الرسالة فور وصولها.

في سياق متصل، واصل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة جولاته الميدانية إلى جميع مواقع العمل والإنتاج، وقام اليوم السبت، بزيارة ميدانية إلى المركز الحقلى التابع لهيئة المواد النووية بمنطقة أبو زنيمة، محافظة جنوب سيناء، لتفقد سير العمل والوقوف على الواقع الفعلي لمعدلات الأداء، ومتابعة مستجدات تنفيذ ومجريات تقدم الأعمال داخل الموقع.

يأتي ذلك في ضوء توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواصلة العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة للاستفادة من العناصر الأرضيّة النادرة والتى يتم استخلاصها من خلال الخامات الأرضيّة، وفى إطار سعى الدولة لاستغلال مواردها الطبيعية والمواد الخام المنتشرة فى ربوعها وتعظيم العوائد من تلك الموارد، وإنشاء الكيانات الاقتصادية التى تعمل على ذلك باستخدام التقنيات المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة

فى مستهل الزيارة الميدانية، اجتمع الدكتور محمود عصمت بالعاملين فى الموقع بحضور الخبراء والأساتذة من هيئة المواد النووية، والمهندس سامى أبو وردة رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء، واستمع إلى عرض تقديمي من الدكتور حامد ميرة رئيس هيئة المواد النووية حول أهمية المركز الحقلى بمنطقة ابوزنيمة وخطة العمل وما يمثله على صعيد التعدين والاستخلاص وأهميته للاقتصاد القومى، بالاضافة إلى ما تمتلكه هيئة المواد النووية من مراكز حقلية أخرى والتى يصل عددها إلى 9 مراكز منتشرة فى ربوع البلاد من شمالها إلى جنوبها، ويعد المركز الحقلى بمنطقة ابوزنيمة من أهمها بفضل المشروعات الحقلية والتكنولوجية الاستراتيجية الهامة التى يعمل عليها فى ضوء التطور الذي شهدته أنشطة هيئة المواد النووية فى المنطقة.