رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

تقارير: الليبيون يترقبون التخلص من الأزمات بعد سنوات من العناء

النبأ

لا يزال الليبيون يترقبون تحديد مصيرهم في وجود حكومة منتخبة تقود البلاد في الفترة القادمة بعد انهيار العملية السياسية والدخول في فوضى مسلحة جديدة والذي اصبح الهدف الأساسي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، بعد عدم قدرته علي إجراء انتخابات في ديسمبر الماضي، 
واشارت وسائل الاعلام الليبية منها صحيفة العهد الجديد إنه لن يحدث تغييرًا كبيرًا في الاستحقاقات المزعمة، ومن يرفض الامتثال لقوانين وقرارات البرلمان، ويشجع على التمرد، لا يريد أي وفاق أو مصالحة لتسريع العملية السياسية في البلاد.
واشارت صحيفة العهد الجديد إلى إنه تم تخصيص مساحات من الأراضي الليبية في العاصمة طرابلس، وتحديدًا شرق القاعدة الجوية معتيقة وداخل مدينة تاجوراء البحرية، لمصلحة أربع سفارات أجنبية وهي الولايات المتحدة وتركيا والإمارات العربية المتحدة وقطر، "وذلك في إطار المعاملة بالمثل"، حسب ما أكد المتحدث الرسمي بإسم حكومة الوحدة الوطنية في حديث إلى صحيفة "اندبندنت عربية ".
ووفق منصة "حكومتنا" التابعة لحكومة الدبيبة، فإن هذا الأمر يأتي في إطار القرار رقم (781) لعام 2022، إذ أوضحت المنصة أن مجلس الوزراء خصص قطعة بمساحة 30 ألف متر مربع للسفارة القطرية لدى ليبيا شرق قاعدة معتيقة العسكرية، في حين نالت سفارة الإمارات مساحة تقدر بـ 40 ألف هكتار في منطقة تاجوراء البحرية، بموجب قراره رقم (724) لعام 2022 ولم تنشر أية معلومات عن المساحة التي حصلت عليها كل من السفارتين الأميركية والتركية.
وخلّف القرار غضبًا لدى الطبقة السياسية الليبية على غرار عدد من أعضاء البرلمان الذين أكدوا أن هناك اتجاه في التنازل عن ملك الشعب الليبي للأجانب في مقابل الحصول على دعم دولي.
فيما اشارت وكالة الانباء الليبية إلى نفي حكومة الوحدة الوطنية ذلك وقالت إن قرارها يصب في خانة تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية على المستوى الدولي.
واشارت الوكالة الليبية إلى أن بقاء الدبيبة في منصبه ينبع من تمسك الغرب به خاصة وأن تركيا على سبيل المثال، ساهمت في دحر القوات الموالية لحكومة البرلمان، برئاسة فتحي باشاغا، التي حاولت انتزاع السلطة من الدبيبة مطلع الشهر الجاري واجمع العديد من النشطاء والحقوقيين  بأن المسيرات التركية دكت معاقل قوات باشاغا في العاصمة لأن تركيا متأكدة تمامًا من أن استغنائها عن الدبيبة يعني تسليم قواعدها العسكرية وتفوذها في ليبيا إلى البرلمان.
كما اشارت الوكالة الليبية إلى ان الولايات المتحدة الامريكية وتأييدها العميق لحكومة الدبيبة يعود الفضل فيه لوعود رئيس الحكومة المنتهية الصلاحية برفع الانتاج النفطي في ليبيا وتعويض النقص في سوق الطاقة الأوروبي، وهو أمر لا يمكن التغاضي عنه بسهولة مقابل تحقيق مصلحة الليبيين بجانب المماطلة لتأجيل عقد الإنتخابات أكثر فأكثر، تحالف مع المشير من جانب يخلط الأوراق في معسكر شرقي ليبيا، وتغيير في المؤسسة الوطنية للنفط لإعادة ترتيب الأدوار في معسكر الغرب، حملات شعبية لزيادة شعبية الحكومة من جهة، وقطع مرتبات من جهة اخرى، سياسية هدفها الأول والرئيسي استمرار الفوضي وعدم الوصول لحلول لمصلحة الليبين.