ads
ads

بيان مهم من «صحة الشرقية» بشأن واقعة تغسيل مواطن لجثمان جده المتوفي بـ«كورونا» بمستشفى ههيا

صورة من داخل المستشفى
صورة من داخل المستشفى
نورهان ربيع


أصدرت مديرية الصحة بالشرقية بيانا هاما بعد الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بوفاة مريض مشتبه بإصابته بفيروس كورونا المستجد، وقيام حفيده بتغسيله داخل مستشفى ههيا المركزي.

وجاء نص البيان كالتالي: «إيماء إلى الأحداث الأخيرة بشأن التعامل مع حالات الوفاة للحالات المصابة والمشتبه إصابتها بفيروس كورونا المستجد بالمستشفيات، شكل السيد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، لجنة برئاسة وكيل المديرية ومدير عام الطب الوقائي، وعضوية مدير إدارة المستشفيات، والتفتيش المالي والإداري، والشئون القانونية، والإدارة الهندسية، لبحث شكوى المواطنين، وأهالي المتوفين بالمسشتفيات».


جاء ذلك بعد دخول حالة بمستشفى ههيا المركزي، مساء الثلاثاء الموافق 2 يونيو اشتباه كورونا، وتم تقديم الخدمة الطبية اللازمة لها، وفقاً لبروتوكول العلاج لهذه الحالات، ولكن توفت الحالة والتي تبلغ من العمر ٨٧ عاما ظهر أمس الأربعاء، وقام الفريق الوقائي بتسليم أهل المتوفي ٦ بدل وقائية لتغسيل المتوفي، وتم إبلاغ غرفة الإسعاف لنقل الجثمان، وأثناء انتظار سيارة الإسعاف، قام الأهالي بتصوير فيديو من داخل المستشفي، ومن داخل ثلاجة حفظ الموتى، وتصوير بعض حالات الوفاة، وادعائهم بتعطل ثلاجة حفظ الموتى، علما بأنها تعمل بحالة جيدة، وتعدوا على أفراد الأمن، وقام مدير المستشفى بتحرير محضر شرطة بالواقعة، وكلف وكيل الوزارة اللجنة ببدء أعمالها والتحقيق في الواقعة لمعرفة ملابساتها.


وكان حفيد المتوفى صور فيديو من داخل المستشفى المذكور عقب تغسيله لجده قال خلاله، إن جده دخل المستشفى ليعالج من البروستاتا وقال عنه الأطباء إنه مشتبه في إصابته بفيروس كورونا، وفارق الحياة بعدها، ولم يجد أهله أي شخص من الفريق الطبي لتغسيله وقاموا هم بهذا العمل، إلا أن المستشفى لم توافق على خروج الجثمان في انتظار سيارة الإسعاف، وظلوا لمدة ساعات طويلة والجثة خارج الثلاجة.


وأضاف الحفيد، خلال الفيديو، أن الثلاجة الخاصة بحفظ الموتى متعطلة ولا تعمل، وبحسب ما ظهر في الفيديو، فقد تم وضع الجثث على الأرض خارج الثلاجة، ومؤكدا أن المستشفى يعاني من إهمال شديد ولا يوجد أي رعاية طبية.