ads

تامر الرفاعى.. جنرال قوى يُحارب «جيوش النميمة» ضد القوات المسلحة

تامر الرفاعى - أرشيفية
تامر الرفاعى - أرشيفية
سعيد عبد الهادي


تعد حروب «الجيل الرابع» التي تتعرض لها مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013، من «أقذر الحروب» التي تستخدمها الجماعات الإرهابية؛ لزعزعة الثقة في القوات المسلحة.


ورغم كل تلك التحديات، فإن القوات المسلحة صامدة قوية وتحارب لإصلاح البنية الاجتماعية والتعليمية والثقافية، وتنشر الحقائق عن  طبيعة التحديات؛ للقضاء على هذه الشائعات عن طريق رفع الوعي وتنمية الولاء بين جميع فئات المجتمع.


وخلال الفترة الماضية، تصدى العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، المتحدث العسكرى للقوات المسلحة، لـ«جيوش النميمة» متمثلة فى مُرددي الشائعات على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعى.


ومن بين هذه الشائعات التي تم ترويجها عبر مواقع التواصل وقنوات الإخوان، ما يتعلق بوجود قواعد عسكرية أجنبية على أراض مصرية. 


ونفى المتحدث العسكري وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي المصرية، مؤكدًا أنّ الثوابت الراسخة لسياسات الدفاع للحفاظ على الأمن القومي، والسيادة الوطنية، لا تقبل وجود قواعد أجنبية على أراضى مصر، ولم يكن ذلك موجودا من قبل، ولن يكون هناك أبدًا، أى تواجد لأية قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي المصرية. 


وناشد «الرفاعى» النخبة والنشطاء السياسيين بضرورة التأكد من المعلومات التي يصرحون بها لوسائل الإعلام المختلفة، لما قد تحمله من تداول أى معلومات مغلوطة، من تشكيك وتشويه للقوات المسلحة، ما يمثل أمرًا غير مقبول.


ودعت القوات المسلحة من لديه أية أدلة أو معلومات مؤكدة، عن تواجد قواعد عسكرية أجنبية على الأراضى المصرية، أن يقدمها فورًا إلى وزارة الدفاع أو المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة، مشيرة إلى أنها ترحب بالتوجه معه إلى أى مكان بمصر، وفى وجود جميع وسائل الإعلام، لإثبات ما لديه من معلومات. 


ومع إعلان نتيجة الثانوية العامة والأزهرية، تنتشر الإعلانات والشائعات عبر مواقع التواصل المختلفة، عن وجود أشخاص يدّعون قدرتهم على مساعدة الطلاب فى الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية، ويدعي أصحابها أنهم يعملون في الكلية الحربية، مقابل مبالغ مالية. 


وحذر العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، من الانسياق وراء ادعاءات هؤلاء الأشخاص.


وطالبت القوات المسلحة في بيانها، عدم الانسياق وراء تلك الادعاءات الكاذبة، لعدم الوقوع ضحية لأعمال النصب والاحتيال، مع ضرورة القيام بالإبلاغ الفورى عن تلك الوقائع، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.


كما سبق أن تم نشر شائعات عبر المواقع المغرضة، تتعلق بزيادة مدة الخدمة العسكرية للمجندين؛ بهدف ترويع المواطنين ونشر البلبلة في المجتمع.


وخرج المتحدث العسكرى للرد نافيًا تلك الشائعة، مؤكدا أنه لا صحة لما تردد عن زيادة مدة الخدمة العسكرية الإلزامية العامة، ولا يوجد فيها أي تعديل، طبقا للمعمول به وهو (المؤهلات العليا – سنة واحدة)، (المؤهلات فوق المتوسطة – سنة ونصف)، (المؤهلات المتوسطة – سنتان)، (غير ذوي المؤهلات – ثلاث سنوات).


كما تم نشر عبر وسائل التواصل الموجهة من جماعة الإخوان الإرهابية، شائعة لابتزاز أسر المجندين المستجدين بالقوات المسلحة، من خلال بعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة العمل بجهات تابعة للقوات المسلحة، وعلى أثر ذلك يتم ابتزاز أسر المجندين، والحصول على مبالغ مالية منهم لتحويلها إلى أبنائهم، وفي حالة الرفض سيتم تحويل أبنائهم إلى المحاكمات العسكرية. 


وناشدت القوات المسلحة، أسر المجندين المستجدين بالقوات المسلحة بعدم الانسياق وراء ادعاءات هؤلاء الأشخاص والإبلاغ الفورى عنهم لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.


وعقب حكم المحكمة الدستورية بعدم جواز امتلاك الصيدلي لأكثر من صيدلية، ثم قيام وزارة الصحة بشطب اسمي صيدليات "العزبي ورشدى" من سجلاتها، تم تداول شائعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات المعادية، تقول إن هناك سلسلة صيدليات تحمل رقم (19011) هي مملوكة للقوات المسلحة، فما كان من المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، إلا أن نشر بيانا نفى فيه كل ما تم تداوله حول هذه الشائعة.


ولم تكن تلك الشائعة هى الأخيرة التي تتبناها قوى الشر ضد القوات المسلحة، فعقب قيام شركة (دابسى) بإطلاق تطبيق متخصص في خدمات النقل الذكي من خلال التليفون المحمول، نشرت مواقع الإخوان الإلكترونية، شائعة تقول إن التطبيق يتم من خلال شركة مملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة. 


وخرج المتحدث العسكرى فى بيان له نافيا امتلاك القوات المسلحة لـ«شركة دابسي».