ads
ads

وفاة قاتل والده داخل محبسه بقسم شرطة السيدة زينب.. اعرف التفاصيل

أرشيفية
أرشيفية
إبراهيم بكري
ads


توفي متهم محبوس احتياطيا، على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة قتل بحق والده، بدائرة قسم شرطة السيدة زينب بالقاهرة.


وأكد مصدر أمني لـ"النبأ"، بأن المتهم كان يعاني من بعض الأمراض بسبب تعاطيه وإدمانه للمخدرات، ومنذ القبض عليه واحتجازه داخل قسم شرطة السيدة زينب، ذهب عدة مرات إلى مستشفي قصر العيني لتلقي العلاج، لكن حالته كانت غير مستقرة وتوفي بالأمس داخل محبسه.


ترجع أحداث الواقعة بتلقي اللواء محمد منصور مساعد أول وزير الداخلية، مدير أمن القاهرة إخطارا من الرائد أحمد قدري رئيس وحدة مباحث قسم شرطة السيدة زينب، يفيد بتلقيه بلاغا بالعثور على جثة مسن "مذبوحا" داخل شقته بشارع أرض يعقوب بدائرة القسم.


وبالانتقال إلى المكان وبالفحص، تبين العثور على جثة "جلال ف." 65 سنة مدرس بالمعاش، وبمناظرة الجثة تبين وجود جرح قطعي بالرقبة وطعنة نافذة بالبطن، تم نقل الجثة إلى المشرحة ووضعت تحت تصرف النيابة العامة.


على الفور وجه اللواء محمد منصور مدير أمن القاهرة، بتشكيل فريق بحث؛ لكشف غموض الحادث.


وتوصل فريق البحث إلى أن مرتكب الجريمة نجل المجني عليه يدعي "محمد" مسجل خطر، وكشفت التحريات بأن المتهم دائم الشجار مع والده بسبب إدمانه للهيروين، وقبل ارتكابه الواقعة بيوم حدث خلاف بين المتهم ووالده، بسبب تهديده الدائم للمتهم، ببيع جميع ما يملك من عقارات والتبرع بها لإحدى المستشفيات، خوفا من قيام الابن ببيعها من بعده وانفاقها على المخدرات.


وعلى خلفية هذه المشاجرة تدخل الابن الاكبر للصلح بينهما، إلا أن المتهم عقد النية من أجل التخلص من والده، وفي يوم الحادث طلب المتهم من والده مبلغ من المال وعندما رفض حدثت مشادة كلامية بينهما، قام على إثرها المتهم بالتعدي على والده بسلاح أبيض "مطواه" كانت بحوزته، وسدد له طعنة نافذة بالرقبة والبطن ولقي مصرعه في الحال وفر هاربا.


وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه أثناء اختبائه بإحدى الشقق بالقاهرة، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي فتحت تحقيقًا في الواقعة.