ads

تفاصيل انفجار صاروخ يعمل بالوقود السائل بروسيا تسبب في تسريب إشعاعي

تسريب إشعاعي يصيب شمال روسيا
تسريب إشعاعي يصيب شمال روسيا
مي بدير

اعترفت وكالة الطاقة النووية الروسية "روساتوم"،  بأن سحابة من الإشعاع امتدت فوق منطقة أرخانجيلسك؛ بعد انفجار في أحد منشآتها، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان.


وقالت الصحيفة، إن التجارب شملت "صاروخ يعمل بالوقود السائل" صاروخ "Skyfall" النموذجي الروسي أو مكوناته. 


وأثناء اختبار الصاروخ الروسي الجديد SSC-X-9 ، واسمه "Skyfall"، وهو  الاسم الذي أطلقته  الولايات المتحدة  وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على الصاروخ الروسي الجديد، الذي سبق وأشار له الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018 قائلا:"إنه سيجعل دفاعات الناتو عديمة الفائدة تمامًا".


وقال بعض المسئولين بروسيا، إن الحادث، أرسل إشعاعًا مؤقتًا استغرق 30 دقيقة، ووصل لمدينة سيفيرودفينسك التي تبعد عن موقع الحادث 30كم، كما أسفر عن مقتل 5 علماء نوويين وإصابة ثلاثة بجروح في شكل حروق.


وأمرت السلطات البحرية الروسية، بوقف الشحن في منطقة خليج دفينا بالبحر الأبيض، وهي قريبة من المنشأة العسكرية التي تم تحديدها كمصدر للإشعاع على الشحن، وتم الإبلاغ لاحقًا عن سفينة متخصصة تستخدم لجمع النفايات من كاسحات الجليد التي تعمل بالوقود النووي أن تكون في المنطقة، يُعرف خليج دفينا أيضًا أنه قريب من منشآت إنتاج الغواصات النووية الروسية، وقد عانت البحرية الروسية من حوادث متعددة تتعلق بمركبات تعمل بالطاقة النووية في السنوات الأخيرة.


وفي بيان صدر في وقت متأخر، قالت وكالة الطاقة النووية الروسية روساتوم، إن خمسة من موظفيها توفوا نتيجة للحادث وأن ثلاثة آخرين عولجوا من حروق.


كان هذا البيان هو التأكيد الأول على تورط الوكالة في الحادث الذي أدى إلى ارتفاع مستويات الإشعاع لفترة وجيزة إلى 20 ضعف مستوياتها الطبيعية في مدينة سيفيرودفينسك القريبة.


ووصفت وكالة الطاقة النووية  روساتوم الحادث  بأنه قد يشير إلى أنه كان يختبر صاروخ كروز بوريفيستنيك الذي يعمل بالطاقة النووية والذي ذكره خلال خطاب فلاديمير بوتين في العام الماضي.


وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أن الانفجار جاء نتيجة اختبار فاشل لمحرك صاروخ يعمل بالوقود السائل، وكان من بين المصابين موظفو الوزارة ومقاولون مدنيون.


وأشاري بيان وكالة روساتوم إلى أن ثلاثة من الذين أبلغوا عن إصابتهم  توفوا منذ ذلك الحين، على الرغم من التقارير التي تفيد بأن الجرحى نُقلوا إلى موسكو لتلقي الرعاية الطبية ، إلا أنه لم يتم تأكيد أسمائهم أو مواقعهم.


وتسبب الانفجار في ارتفاع مستويات الإشعاع لنحو نصف ساعة في سيفيرودفينسك، مما يتناقض مع مزاعم وزارة الدفاع الرسمية بأنه لم يكن هناك ارتفاع في مستويات الإشعاع إلى أن اعترفت؛ لاسيما بعد قيام عدد من السكان بقياس مستوي الإشعاع في المدينة.


بينما حث المسؤولون المحليون على الهدوء، فإن السكان في عدة مدن خزنوا اليود ، والذي يستخدم غالبًا للحد من آثار التعرض للإشعاع وللوقاية من سرطانات الغدة التي تنتج عن التسرب الإشعاعي.


وأغلقت روسيا أيضًا خليجًا في البحر الأبيض أمام حركة المرور المدنية لمدة شهر، مما أدى إلى تكهنات بأن المياه قد تلوثت أو أن عملية بحث قد بدأت.