ads
ads

أهمها «كوارث الكوبرى».. «4» قنابل تهدد بالانفجار بـ«دار السلام» والمسئولون «فى الغيبوبة»

كوبري دار السلام
كوبري دار السلام
أحمد عمران
ads


يعاني حى دار السلام جنوب القاهرة من الإهمال، وباتت أزمات الكوبري والتكاتك والباعة الجائلين وسائقي الميكروباصات بمثابة قنابل موقوتة قاربت على الانفجار في وجه محافظ القاهرة.

ومنذ أشهر، وقع حادث بشع بالقرب من كوبري دار السلام، تمثل في دهس سيارة نقل محملة بمواد بناء «خلاطة»، 3 شباب من سكان الحي كانوا يستقلون دراجة بخارية، ولقوا مصرعهم في الحال.

الحادث الذي سبق ذكره كان حديث الأهالي ووسائل الإعلام آنذاك، ودارت وقتها عدة تساؤلات من بينها هل سيارات النقل الثقيل لها الحق في السير على كوبري دار السلام، خاصة أن المنطقة مكتظة بالسكان وتعد من أكبر الأحياء السكنية بالمنطقة الجنوبية.

لكن لم تقتصر أزمة كوبري دار السلام على مرور سيارات النقل الثقيل عليه، بل أصبح  بعض سائقي الميكروباص والـ«توك توك» يسيرون عكس الاتجاه هي الكارثة الحقيقية الآن التي تؤرق سكان المنطقة.

وقال أحد شباب دار السلام عن أزمة كوبري دار السلام: «سائقو الميكروباص والتكاتك يسيرون على الكوبري عكس الاتجاه بالإضافة للبلطجة والخناقات التي تحدث بشكل يومي فى أول الكوبري، ما تسبب في توقف حركة المرور وتظهر كثافات مرورية بالشارع، وتعطل مصالح المواطنين».

وأضاف أنه إذا حدثت كارثة حريق في المنطقة يصعب مرور سيارة الإطفاء بالشارع بسبب الزحام الشديد أعلى الكوبري ويتسبب ذلك في تأخرها عن الوصول إلى مكان الحادث بسبب، وكذلك سيارات الإسعاف في حالة نقل حالة حرجة، مشيرًا إلى أن الباعة الجائلين فرضوا سيطرتهم على الشارع ضاربين بالقانون عرض الحائط، والمسئولون «ودن من طين وأخرى من عجين».