ads
ads

«صكوك الأضاحى» تشعل أزمة خطيرة فى وزارة الأوقاف

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة
أحمد بركة
ads


مجددًا اشتعلت أزمة صرف البدلات بين الأوقاف وأئمة المساجد، وقرر عدد من الأئمة التصعيد والمطالبة بحقوقهم المالية لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعاني منها الأئمة.

 

البداية عندما قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف زيادة المكافآت العلمية لعدد الفئات المحددة بنسبة 33% لتصبح ٤٠٠ جنيه شهريا في جميع المديريات.


ووزعت الإدارة العامة للإرشاد الديني على جميع المديريات، قرار صرف بدل المدارس العلمية تلقائيا لكل من اجتاز الاختبارات.



وكشف الأئمة المستبعدون من المكافآت أنهم يتاقضون فعليا 57 جنيها دروس الدرجة الثانية بعد الخصومات والاستقطاعات، مطالبين الوزير النظر بعين الرأفة فى البدلات الأخرى، فالصعود 8 جنيهات والإطلاع 19 جنيها، فهل تكفى 19 جنيها لشراء كتب ومراجع للتحضير، وبدل المقارئ للأعضاء 49 جنيها فقط.. فهل يتناسب هذا مع أعضاء المقارئ الذين هم حملة القرآن والذين يقومون بتعليم الأئمة القراءة الصحيحة لكتاب الله تعالى.


كما انتقد الأئمة التفرقة في البدلات والرواتب بينهم، وهو ما يعتبر غير دستوري، ويضع الوزير تحت المحاسبة القانونية، وانتقد الأئمة قرار الوزير بمجاملة أئمة شمال سيناء عن باقي الأئمة بباقي الإدارات، وذلك بعدما اعتمد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، قرارًا برفع مكافأة المدارس العلمية في شمال سيناء، بنسبة 100%، لتصبح 600 جنيه شهريّا، بدلًا من 300 جنيه، لكل عضو مشارك بهذه المدارس، وبنسبة 33% لباقي المديريات الإقليمية، لتصبح 400 جنيه شهريًا بدلًا من 300 جنيه.


أزمة صرف البدلات والتمييز بين الأئمة وصلت قمة الخلاف بين الوزير والأئمة عقب قرار الأوقاف مضاعفة مكافأة خطبة عيد الأضحى لتصبح خمسمائة جنيه لأساتذة الجامعة، الذين يتقاضون مائتين وخمسين جنيها مكافأة عن الخطبة الواحدة، وأربعمائة جنيه لغيرهم من أعضاء هيئة التدريس الجامعيين المعتمدين المصرح لهم بالخطابة المكلفين بأداء خطبة العيد من الأوقاف، وكذلك أربعمائة جنيه لجميع الأئمة المكلفين بخطبة العيد ممن يؤدون الخطبة بالفعل.


ويأتي ذلك بناء على تقرير الأداء والالتزام بسائر التعليمات الخاصة بأداء الخطبة بصفة عامة وخطبة العيد بصفة خاصة، وتعطى ثلاثمائة جنيه للإمام الثاني المكلف بالحضور احتياطيا في الساحات والمساجد الكبرى المعتمدة من القطاع الديني بالوزارة.


في حين أن هناك أئمة خطباء بالمكافأة يحصلون على ما يقرب من مائة وأربعين جنيها نظير خطبة العيد، وأن الأغلبية من خطباء المكافأة يحصلون على هذا المبلغ.

 

وكان آخر صدام بين الوزير والأئمة هو قرار الأوقاف بصرف مكافأة قدرها (خمسون ألف جنيه) لأعلى مديريات الأوقاف تحصيلا لصكوك الأضاحى من الموارد الذاتية للوزارة، وذلك تحفيزًا للعاملين بالأوقاف لبذل أقصى الجهد فى مشروع صكوك الأضاحى.


وقالت الأوقاف إن المبالغ المدفوعة للموظفين من أموالها الخاصة، دون مساس بمبالغ الصكوك التى تذهب بالكامل إلى المستحقين من الأسر الأولى بالرعاية، على أن يتم توزيع المبلغ كمكافأة لمن يبذلون جهدا بارزا فى المشروع. إلا أن بعض الأئمة نشروا على صفحاتهم بوسترات أكدوا خلالها، عدم وجود توزيع في تلك الأموال، مطالبين الوزير بالتدخل للتحقيق في توزيع مكافآت جمع الأضاحي، وأعلنت وزارة الأوقاف عن المحافظات الأكثر نشاطًا فى مشروع الصكوك خلال شهر رمضان 1440هـ، حيث جمعت مديرية أوقاف القاهرة 330 صكًا، ومديرية أوقاف الغربية 311 صكًا، ومديرية أوقاف البحيرة 118 صكًا، ومديرية أوقاف الإسكندرية 115 صكًا.


من جانبه قررت وزارة الأوقاف صرف مكافأة لمديرية أوقاف الغربية قدرها عشرون ألف جنيه كمحافظة القاهرة، علمًا بأن إجمالى ما تم تحصيله خلال شهر رمضان حتى تاريخه بلغ نحو ثلاثة ملايين جنيه.


وتستهدف الأوقاف جمع صكوك أضاحى بمبلغ 100 مليون جنيه، ضمن منظومة جمع 150 مليون جنيه صكوك خلال 4 سنوات، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى إحياء سنة الأضحية ووضعها فى موضعها الصحيح فى أيدى المستحقين الفعليين، مع مراعاة جميع ضوابطها الشرعية، متابعة أنه قد استفاد من المشروع حتى الآن أكثر من 1.5 مليون أسرة، حيث استفاد منه فى العام الأول أكثر من 350 ألف أسرة، وفى العام الثانى أكثر من نصف مليون أسرة، وفى العام الثالث (الماضى) 678 ألف أسرة.