ads
ads

احتفالات عيد الفطر بعد الإطاحة بأسرة محمد على عن الحكم

محمد على - أرشيفية
محمد على - أرشيفية
دسوقى البغدادي


تحت مانشيت: «عشرات الألوف يؤدون صلاة العيد بميدان عرابي»، وصفت جريدة الأخبار في عددها الصادر بتاريخ 15 يونيو سنة 1953م، تفاصيل وقائع احتفالات مصر بعيد الفطر والذي جاء بعد أكبر تغيير في الحالة السياسية المصرية، خاصة بعد إزاحة أسرة محمد على عن الحكم وبداية حكم الضباط الأحرار.


وألقى خطبة العيد الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف، وبعدها ألقى اللواء محمد نجيب كلمته مهنئا الشعب المصري، والرئيس محمد نجيب من مواليد 19 فبراير 1901م بساقية معلا بالخرطوم.


بعد الإطاحة بالملك فاروق واستقالة علي ماهر نتيجة للخلافات بينه وبين الضباط الأحرار، أصبح محمد نجيب رئيسًا لمجلس قيادة الثورة وشكل وزارته الأولى في 8 سبتمبر عام 1952 م، وتولى فيها منصب وزير الحربية والبحرية مع احتفاظه بالقيادة العامة للقوات المسلحة.


في 18 يونيه 1953 أصبح نظام الحكم في مصر جمهوريًا، وعين اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر، وبذلك تم إلغاء النظام الملكي وحكم أسرة محمد علي.


جاءت محاولة اغتيال جمال عبد الناصر بميدان المنشية بالإسكندرية، فى 26 أكتوبر 1954، على يد أحد أعضاء الإخوان المسلمين، واتهام محمد نجيب بأن له صلة بهذه الجماعة، لذلك قرر مجلس الثورة في 14 نوفمبر 1954، إعفاء اللواء محمد نجيب من منصب رئيس الجمهورية، وتولى مجلس الوزراء هذه السلطات، ثم صدر قرار بتحديد إقامته خارج القاهرة، وحرمانه من حقوق السياسية لمدة عشر سنوات، وظل محمد نجيب محددة إقامته فى استراحة السيدة زينب الوكيل بالمرج لمدة 17 عامًا، حتى أفرج عنه الرئيس السادات عام 1971، وتوفىّ في 28 أغسطس 1984 م.