ads

«DNA» يحسم الخلافات.. تفاصيل التطورات الأخيرة في مذبحة المرج

النبأ
منى زاهي
ads


تطورات جديدة شهدتها قضية مقتل ثلاث أطفال على يد والدهم ووالدتهم بالاشتراك مع زوجته الأولى والمعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة المرج» حيث تم فتح القضية منذ عدة أيام مرة أخرى لمناقشة المتهمين للوقوف على السطور الأخيرة فى القضية لكي يتم إحالتها إلى محكمة الجنايات المختصة وتم مناقشة المتهمين وعلى رأسهم المتهم الأول؛ واعترف بأنه تخلص من طفله الأخير فور ولادته بمنطقة الخصوص.

وخاطبت النيابة العامة الجهات الأمنية والقضائية المختصة للتأكد من صحة اعترافه وجاء الرد علي المخاطبات ليكشف عن العثور علي جثة رضيع حديث الولادة في المكان الذي أشار إليه المتهم وتم حينها نقله لمشرحة زينهم لتشريحه وأخذ عينة DNA في سبيل الكشف عن هويته إلا أنه بعد عدة أشهر تم حفظ القضية لعدم التوصل إلى هوية الطفل القتيل أو أسرته.

وأوضحت التحقيقات أن النيابة أمرت بعرض الأب والأم المتهمين على الطب الشرعي لأخذ عينة "DNA" منهما ومضاهاتها بالعينة المأخوذة من جثة الرضيع المجهول لتظهر النتيجة تطابق العينتين وإثبات أن الطفل (المجنى عليه) هو نجل المتهمين الذين قاما بالتخلص منه.

كانت النيابة قررت حبس الأب المتهم وزوجتيه ٤ أيام على ذمة التحقيقات، وكلفت بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وأمرت بالبحث عن جثث الأطفال الثلاثة داخل مياه الرشاح، تمهيدا لعرضها على الطب الشرعي للتشريح وموافاة النيابة بالأسباب والتفاصيل.

وجاء خلال التحقيقات التى أقرت فيها " الأم المتهمة" ،"أن زوجها دائم التعدي عليها تحت تأثير من زوجته الثانية، وأنه أجبرها على قتل أطفالها فوضعت مواد كاوية في المياه وتخلصت من الطفلتين "ملك وجنا" بينما تخلص هو من الثالث فور ولادته، كما أجبرها على عدم الإبلاغ عن الواقعة".

وبتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم وزوجته الأخرى، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق فى الواقعة.