ads

خطة «صبي الإخوان» لتجنيد 5 مرشحين رئاسيين سابقين ونواب بالبرلمان ضد الدولة

الإخوان - أرشيفية
الإخوان - أرشيفية
على الهوارى


أثارت الدعوة التي أطلقها الدكتور أيمن نور الهارب إلى تركيا، والخاصة بتوحيد المعارضة المصرية في الداخل والخارج، الكثير من الجدل في الأوساط السياسية.


وقال «نور» والمتهم بالتآمر على الدولة المصرية والتعاون مع أجهزة مخابرات أجنبية، إنه وجه الدعوة إلى 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج، لحوار وطني بهدف «إنقاذ مصر وتشكيل بديل وطني مقبول داخليًا وخارجيًا».


وأكد أن 50% من الذين وجهت لهم الدعوة قبلوها، مشيرا إلى أن أول اجتماع للتكتل الجديد سيكون قبل 30 يونيو القادم، وهو يوم الاحتفال بثورة 30 يونيو، التي أطاحت بجماعة الإخوان المسلمين من السلطة، معلنا عن وجود مفاجأة الفترة القادمة.


ومن أبرز الشخصيات في الداخل التي تم توجيه الدعوة لها: المرشح الرئاسي الأسبق «أحمد شفيق»، والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق «عمرو موسى»، و«محمد البرادعي»، ونائب رئيس الجمهورية الأسبق «محمود مكي»، ونائب مرشد الإخوان المسلمين «إبراهيم منير»، والأمين العام للجماعة «محمود حسين»، والمرشح الرئاسي الأسبق «خالد علي»، والمرشح الرئاسي السابق «حمدين صباحي»، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأحزاب، مثل رئيس حزب الوسط «أبو العلا ماضي»، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية «محمد أنور السادات»، كما شملت القائمة أيضًا أعضاء البرلمان الحالي، أحمد طنطاوي، وهيثم الحريري، وطلعت خليل، وضياء الدين داود، ومن النشطاء وشباب الثورة، دعا «نور» مؤسس حركة شباب 6 أبريل «أحمد ماهر»، والناشط «علاء عبد الفتاح»، والقيادي الاشتراكي «هيثم محمدين».


وردت بعض الشخصيات على دعوة أيمن نور، وقال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير الأهرام السابق والقيادي بالحزب المصري الديمقراطي عبد العظيم حماد: "ردا علي أيمن نور أبلغني صديق عزيز أن الدكتور أيمن نور ذكرني ضمن قائمة من الشخصيات في أحد مقترحاته.. أؤكد أنني لا أعلم بشئ من ذلك ولم يتصل بي هو أو غيره ولم أتصل به أو بغيره قط ولا أشاهد محطاتهم كلها بل ولا أعرفها".


وأضاف حماد: "أفكاري أكتبها في مقالاتي وكتبي وعلي فيس بوك ونشاطي يدور في إطار الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ونرفض التعاون والتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها"


وقال الدكتور عمار على حسن عبر صفحته الشخصية على "الفيسبوك": "ورد اسمي في قائمة دعاها أيمن نور لحوار، دون اتصال بي، أو ترتيب معي، أو رغبة منى.. وأؤكد التزامي بالعهد الذي قطعته على نفسي وهو أن أختلف مع النظام، وأعارضه، من داخل مصر، مهما كانت القيود والسدود، ووسط تيار مدني لا تشوبه شائبة، ولا يفتح بابا لمن ثرنا عليهم في يناير ويونيو".


وقال ضياء الدين داود عضو مجلس النواب، الذي تم ذكر اسمه ضمن الشخصيات المدعوة،: "ردا على أيمن نور في تركيا.. أرفض دعوتك التحريضية على الدولة المصرية، أنا وزملائي في التكتل جزء من النظام المصري وشروعيتنا من مشروعيته التي تأسست بعد الموجة الثانية للثورة في 30 يونيه، ولن نسمح بأن نكون قنطرة لعودة نفوذكم الممول أجنبيا لمصر، فمن تربى في مدرسة الوطنية الخالصة للمرحوم ضياء الدين داود لا يقبل حوارا ملوثا بدعم أجنبي".


وأكد الدكتور حسام بدراوى، القيادي السابق في الحزب الوطني، ورئيس حزب الاتحاد، رفضه دعوة أيمن نور مع مئة آخرين لحوار حول مستقبل البلاد، قائلا: "لم أتسلم أي دعوة بهذا الشكل فلم أجد مبررًا للرد أو التعليق".


ووجه «بدراوى» في رسالة له عبر حسابه الرسمي قائلا: "جاءنى أن الأستاذ أيمن نور قد دعاني مع مائة آخرين لحوار حول مستقبل البلاد، وحيث إنني لم أتسلم أي دعوة بهذا الشكل فلم أجد مبررا للرد أو التعليق، ولكن من الناحية السياسية فإنه يهمنى أن يعرف الداعون أنني أقول رأيي وأتحاور مع كافة الجهات بكل حرية داخل مصر، أنا أكتب على صفحاتي وأظهر في الإعلام المرئي والمقروء بكل حرية وأتفق وأختلف بإيجابية في الإطار الشرعي والقانوني، وكذلك فإنني انتمى لحزب سياسي له تمثيل برلماني هو حزب الإتحاد وياليت كل حوار وطني يكون داخل البلاد ولا يستقوى المتحاورين بأي تنظيم أو حكومة تعادى مصر أو تعلن مقدما ذلك".


وأكد طارق أبو السعد، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، أن خروج شخصيات سياسية مثل عبد العظيم حماد وعمار على حسن لفضح ادعاءات وأكاذيب أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية، حول دعوة 100 شخصية لمهاجمة مصر، يشير إلى أن أيمن نور تمت تعريته تمامًا، واكتشف أن كل رهاناته خاسرة، حيث إن رئيس قناة الشرق الإخوانية يحاول أن يتجمل بهؤلاء الشخصيات ظنا منه أنهم بالانضمام إليه يكتسب بعضا من الاحترام.


ووجه الخبير في شئون الحركات الإسلامية، رسالة إلى أيمن نور قائلًا: المعارضة الحقيقية تكون من داخل الوطن لا من خارجه، ومن منصات وطنية لا من منصات في دول أجنبية ترى الشعب المصري شعب تابع لها.


وقال طارق أبو السعد، إن أيمن نور لديه حسابات بنكية في الخارج غير معلومة المصدر، وبالتالي يؤكد أن المعارضة التي ينتهجها من الخارج يتم تمويلها من حكومات أجنبية.     

 

وأكدت جبهة شباب الصحفيين، الذي يترأسها هيثم طوالة، في بيان لها مؤخرًا، أنه وبحسب مزاعم نور، فإن “الحوار الوطني” الوهمي يضم 100 شخصية، معظمهم من التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية الهاربين خارج البلاد، والمطلوبين في قضايا إرهابية.


وقال هيثم طوالة، رئيس الجبهة في تصريحات صحفية، إن نور حصل على 10 ملايين دولار كدفعة أولى، من أمير قطر، بحجة توحيد صفوف المعارضة.


وأضاف، أن نور أعلن انضمام شخصيات للمبادرة المشبوهة، ولكن هذه الشخصيات سرعان ما تنصلت منه وكشفت كذبه، وفي مقدمتهم عمار علي حسن والنائب ضياء داوود، والدكتور حسام بدراوي وعبد العظيم حماد، الذين أكدوا عبر حساباتهم الشخصية أنهم فوجئوا بوضع أسمائهم ضمن الشخصيات التي ستحضر المؤتمر دون علمهم.


وأشار طوالة، إلى أن بهي الدين حسن، الهارب إلى لندن وأحد أذرع الجماعة الإرهابية، رفض دعوة نور وهاجمها، إضافة إلى فريد زهران رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الذي وجه رسالة رفض شديدة اللهجة وقاسية إلى نور.


وأوضح طوالة أن أجهزة الاستخبارات التركية والقطرية رصدت 100 ألف دولار لكل مشارك في المؤتمر كمكافأة تشجيعية له، في إطار محاولتهم اليائسة والبائسة للتأثير في الرأي العام، وخلق حالة من الحراك الوهمي ضد نجاحات وإنجازات الدولة المصرية.


يقول خالد داود، رئيس حزب «الدستور» السابق، إن التيار المدني يعلن بشكل قاطع رفضه التام للتعاون مع أي جهة تتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الحركة المدنية تدعو للديمقراطية والدولة المدنية ولا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمين أو نظام مبارك، لافتا إلى أن أغلب الأسماء التي ورد اسمها ضمن الدعوة رفضت الدعوة وتبرأت منها، موضحا على أن اعتراض الحركة المدنية على هذه الدعوة ليس بسبب المعارضة في الخارج، ولكن بسبب أنها تتضمن جماعة الإخوان المسلمين، والحركة المدينة ترفض تماما أي تعاون مع الجماعة في الداخل أو في الخارج.


ويضيف أحمد عبد الحفيظ القيادي في الحزب الناصري، إن دعوة أيمن نور محكوم عليها من البداية بالفشل، مشيرا إلى أن أغلب الشخصيات التي وجه أيمن نور لها الدعوة مثل عمرو موسى وأحمد شفيق وحمدين صباحي ليست ضد النظام، لافتا إلى أن أغلب القوى السياسية والشخصيات العامة في الداخل ترفض الدخول في جبهة مع الإخوان أو عودتها للصورة مرة أخرى، مؤكدا أن أيمن نور يعمل لصالح أجهزة مصرية في الداخل، وعلاقته بأجهزة مخابرات أو دول في الخارج – إن وجدت- تكون بعلم الأجهزة في الداخل، منوها إلى أن معارضة الداخل ضعيفة وما زالت جنينية.