ads
ads

«قمر الدين» ليس شخصًا.. و«السوبيا» اُستخدمت فى تهدئة «الثائرين»

قمر الدين
قمر الدين
دسوقى البغدادي
ads


يعد «قمر الدين» و«السوبيا» من أهم المشروبات في الشهر الكريم.


يُعْرَف عند كثيرين أن قمر الدين مشروب يُنْتَسَب اسمه إلى شخصية ما في التاريخ، لكن أصل قمر الدين من حيث تسميته يعود إلى قرية «أمر الدين الشامية»، ثم تغير الاسم ليكون «قمر الدين».


أما عن تاريخ «السوبيا» فقد تم التعرف عليه منذ عصر المماليك وتم اختراعه في أوقات الشدة، حيث كان بيت المال لا يكفي المحتاجين وتبدأ ثورات الثائرين.


فكانت حصة الفرد من الدقيق تقل وتزيد السمن والسكر والأرز، وكانت الهند تبعث الجزية جوز هند وتوابل وهنا تمت لأول مرة صناعة السوبيا.


ثم عرفته ربات البيوت وبعده الباعة ثم انحصر بعد ذلك كمشروب للأغنياء فقط في الوقت الذي قل فيه الأرز من بيت المال.


وكان يعتبر هذا المشروب بديلا وتعويضا لإسكات المحتاجين بعد ذلك وكأنها مساواة مع الأغنياء وسببًا فى تهدئة الثائرين.

ads