ads
ads

المصريون انتجوا «فانوسًا» باسم الملك عبدالعزيز آل سعود

فانوس رمضان - أرشيفية
فانوس رمضان - أرشيفية
دسوقى البغدادي
ads


يتميز شهر رمضان الكريم بانتشار الفوانيس التى تطورت بمرور الزمن، ويجتمع الأطفال قبل صلاة المغرب وعقب الإفطار بالفوانيس يغنون وحوي يا وحوي.. وسط حالة من البهجة والسعادة التى ليس لها مثيل، والشوارع المليئة بزينة رمضان وكأن الشوارع نفسها ترقص وتغنى فرحة بالشهر الكريم. 

بداية فكرة ظهور الفانوس وقت دخول الخليفة الفاطمى المعز لدين الله القاهرة، فى شهر رمضان سنة ٣٥٨ هـ، وقتها الأهالى خرجوا بالليل للترحيب به وهما شايلين الفوانيس عشان ينوروا الطريق، ومن وقتها وبقت الفوانيس بتزين الشوارع كل رمضان.

والفانوس مرتبط بشهر رمضان، زى ما عروسة المولد مرتبطة بالموالد، والبيض والرنجة بشم النسيم، وكل الناس ما بتصدق الشهر يهل عشان يشتروا الفوانيس، سواء اللى يعلق فى بيته أو اللى بيشترى لأولاده.

وحبا وابتهاجا بالملك فاروق تم صنع  فانوس «تاج الملك»، والفانوس دا كان للملك فاروق وبعدها وعلى نفس الفكرة تم صنع فانوس الملك عبدالعزيز آل سعود ملك السعودية، وفانوس علامة النصر والطائرات ودا بعد الانتصار فى حرب أكتوبر ٧٣، ووقت ظهور التروماى تم عمل فانوس على شكله لأنه كان حاجة جديدة وكل الناس فرحانة بيها.

ads