ads
ads

خطة من «8» بنود لحماية المساجد من السلفيين والإخوان فى رمضان

مسجد
مسجد
أحمد بركة
ads


على طريقة كل عام قبل شهر رمضان تجددت أزمة استخدام مكبرات الصوت داخل المساجد، والبداية كانت بتصريح للشيخ جابر طايع، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، ورئيس القطاع الديني، قال خلاله، إنه تقرر إيقاف بث صلاة التراويح في رمضان، من خلال مكبرات الصوت، لتجنب حدوث تداخل في الأصوات بين المساجد وبعضها.


وأكد رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أنه أبلغ مديري جميع مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية، بالتنبيه على المساجد، بمنع استخدام مكبرات الصوت، إلا في أثناء أوقات الأذان، وإقامة الصلاة، ومن المقرر أن يتم تطبيق القرار، بداية من شهر رمضان المقبل.


تصريحات الشيخ جابر طايع قوبلت باعتراض شديد من جانب رجال الدين، والشارع المصري، حيث وجه الشيخ خالد الجندي انتقادات واسعة لقرار منع مكبرات الصوت داخل المساجد خلال شهر رمضان، وحذر الداعية الإسلامى الشيخ خالد الجندى وزارة الأوقاف من قرار منع استخدام مكبرات الصوت بالمساجد أثناء صلاة التراويح في شهر رمضان، قائلا: «إذا صح القرار، فيجب طرحه للنقاش المجتمعى، وهل الوزارة تستطيع تنفيذ القرار».


وخلال الأيام الماضية، أصدر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عددًا من القرارات بخصوص تحصين المساجد والمنابر من التيارات المتشددة وعلى رأسها الإخوان والسلفيين، محذرًا من سيطرتهم على سنة الاعتكاف وصلاة التراويح، ومن أبرز تلك القرارات:


أولا: الالتزام بالوقت المحدد لخطبة الجمعة وهو ما بين 15-20 دقيقة، وعدم تجاوز هذا الزمن المحدد، مع الالتزام بموضوع الخطبة الموحدة، وكذلك ببرنامج عمل الإمام في الدروس اليومية، وعدم تجاوز درس التراويح 10 دقائق بأي حال من الأحوال.


ثانيا: عدم السماح لأي شخص غير مرخص له بالخطابة بإلقاء أي دروس بالمساجد وملحقاتها وما في حكمها، على أن يتم تحرير محاضر فورا في أقسام الشرطة التابع لها المسجد الذي يعتلي منابره أو يؤم فيه المصلون شخصيات من التيارات السلفية أو الإخوان.


ثالثا: شددت الأوقاف على عدم استخدام صحن المسجد في أي موائد على الإطلاق، وفى حالة وجود مائدة إفطار يجب أن يكون مكان المائدة مستقلًا تمامًا عن صحن المسجد، وبتصريح مسبق من مديرية الأوقاف التابع لها المسجد، مع عدم استخدام صحن المسجد نفسه في أي لون من ألوان طهي الطعام على الإطلاق حفاظًا على نظافة المساجد وهيبتها، مع التأكيد على الاهتمام بنظافتها وإعدادها إعدادا جيدا لشهر رمضان.


رابعا: الالتزام بخطة دروس التراويح التي سبق وأعلنتها الوزارة والتركيز في الأسبوع الأول في دروس العصر على شرح أحكام الصيام وآدابه مع عدم الإسراف في استخدام الكهرباء بأي شكل من الأشكال، والحرص على ترشيد الطاقة، وعدم تحمل أي نفقات تتعلق بأعمال الزينة.


خامسًا: نبهت الوزارة على أئمة المساجد الالتزام في آذان المغرب والفجر بما ورد من مواقيت من هيئة المساحة المصرية، دون الالتفات إلى ما يثار من قبل التيارات السلفية عن بطلان موعد أذان الفجر، وضرورة تقديمه 20 دقيقة عن موعده الحالي.


سادسًا: طالبت الأوقاف الأئمة بالإشراف على الاعتكاف شريطة وجود إمام مشرف من الأوقاف، وقصر الاعتكاف علي المواطنين الموجودين بالقرب من المسجد، مع ضرورة تسليم المعتكف صورة من البطاقة الشخصية وطلب للاعتكاف من أجل عمل التحريات عنه قبل أخذ الموافقة على اعتكافه، حيث سيتم منع كل من ينتمي للإخوان من الاعتكاف، حيث كشفت تقارير المتابعة عن العام الماضي أن الإخوان استطاعوا استغلال الاعتكاف لتحريض المصلين ضد الدولة، وتجنيد بعضهم للانضمام للجماعات الإرهابية في سيناء.


سابعًا: منعت وزارة الأوقاف عدم إقامة أي ساحات لصلاة العيد إلا الساحات المعتمدة من الأوقاف ولها إمام أو خطيب مصرح له، وتحت الإشراف الكامل للوزارة.


ثامنًا: تركيب كاميرات مراقبة داخل وخارج المساجد الكبرى بمختلف المحافظات، لرصد ما يقال من الأئمة أثناء الدعاء في صلاة التراويح أو الفجر، لمنع تكرار ما حدث من قبل الشيخ محمد جبريل بالدعاء على النظام أثناء صلاة التراويح في ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص.

ads