ads
ads

بالصور.. قصة غضب عائلة «خط أسوان» وقرية «الضما» تعيش ساعات من الرعب

النبأ
الرشيدي خالد الرشيدي


يعيش أهالى «قرية الضما» التابعة لدائرة مركز كوم أمبو فى أسوان، ساعات من الرعب؛ بسبب أصوات الرصاص؛ بعدما نشبت خلافات حادة بين أبناء العمومة بإحدى العائلات الشهيرة بالقرية.

وكشف أحد الأهالى أنّ الأزمة بين أشقاء "صدام. ح.ح"، والشهير بـ"خط أسوان" مع أبناء عمومتهم من عائلة "أ. ح" لوجود شكوك من الطرف الأول تجاه الطرف الثانى بالإبلاغ والإرشاد لأجهزة الأمن لتنفيذ أكبر حملة وتمكنهم من الإيقاع بشقيقهم المتورط بأحكام عقوبتها الإعدام شنقًا و160 سنة سجن بقضايا متنوعة.
 
وقال إن القرية أصبحت «مرعبة»؛ بسبب الانقسامات والمشاحنات بين الطرفين وجعل لغة الحوار بواسطة أصوات الرصاص، موضحًا أنه حسمًا للشك فيما بينهم، تم الاحتكام إلى "البشعة" وهى قديمًا تستخدم للكشف عن هوية المجرم، أو للتبرئة، عن طريق تسخين النار لأقصى درجة حمراء وتمريرها على لسان المتهم أو عنصر "الشك" أمام العائلتين والشهود.

وأكد أن المجلس العرفى الخاص بـ"البشعة" أقيم خارج محافظة أسوان، تحديدًا محافظة الإسماعيلية، وأظهرت نتائج قاضى الأعراف بثبوت براءة الطرف الثانى من الاتهام والتورط بسقوط «صدام» بيد رجال الداخلية، مضيفًا تم تحرير شهادة مختومة بمحضر الجلسة العرفية.

وحذر من نتيجة غياب الرقابة الأمنية عن المنطقة، خاصة أن أشقاء صدام مازالت فكرة الخيانة تسيطر على عقولهم ويتهمون أقاربهم بسقوط شقيقهم وأصوات الرصاص مستمرة، وبالتالى قرار الأحكام العرفية عن طريق "البشعة" لم تسدل الستار على الخلافات بين الطرفين.

يذكر أنّ الأجهزة الأمنية بأسوان، أسقطت أخطر عنصر إجرامي بالمحافظة والشهير بـ«خط أسوان»، والهارب من الإعدام و160 سنة حكم بالسجن بقضايا متنوعة، ويدعى "صدام. ح. ح." 28 سنة، والمقيم بقرية الضما التابعة أمنيا لدائرة المركزـ وظل هاربًا لأكثر من 8 سنوات، وبمداهمته عثر بحيازتة بندقية آلية و50 طلقة من ذات العيار.

ads