ads
ads

معبد الشيطان 42

أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
ads


النتيجة هي الإرتباك لشعب رأى أن الجريمة والفقر يزدادان تحت لافته ما يسمى بالحرية ووسط يأسهم لأن الحكومة لا تساعدهم فلجئوا إلى السحرة والمشعوذين الذين يقولون لهم أن ممارسة الجنس مع عذراء تشفي مرض الإيدز.


يحدث هذا في بلد ترتكب فيه جريمة اغتصاب كل 26 ثانية، وتحدث فيه ممارسات جنسية مع أطفال يقل سنهم عن ستة أشهر.


من المثير للعجب أن التلمود اليهودي يسمح بممارسة الجنس مع فتيات يقل سنهن عن ثلاث سنوات، ويبرر ذلك في كتاب المثني، لأنه يبدو أنه طبقا لحاخامات اليهود أنه ذلك مثل وضع اصبعك في عين الطفل، وبينما تدمع العين مرة بعد مرة فإن العذرية تعود للطفلة.


عام 1995


يوم 21 أكتوبر ذلك العام يقول عميل الموساد السابق فكتور أوستروفسكي - الذي سبق له نشر كتابين يكشف فيهما أنشطة الموساد – يظهر على تلفزيون كندي في برنامج صباحي ومعه الصحفي الإسرائيلي لابيد الرئيس السابق للتلفزيون الإسرائيلي بواسطة الساتيلايت، طلب لابيد سابقا من الموساد أوستروفسكي في كندا وقتله بسبب كتابين اللذان يفضحانه الموساد، ولكن هذه المرة يصر علنا على الهواء أنه حيث أن الموساد الإسرائيلي لم يستطع قتل أوستروفسكي في كندا دون إحداث أزمة دبلوماسية فلذلك: «أتمنى أن يكون هناك يهودي محترم في كندا يقوم بهذا العمل نيابة عنا».


يقرر أوستروفسكي مقاضاه لابيد في المحاكم الكندية لتحريضه على قتله وكذا مقاضاه إحدى القنوات لإذاعة هذا التحريض علنًا.


ومع ذلك لا يجد أوستروفسكي في كندا أي محامي مستعد أن يقبل رفع دعواه، عند ذلك يقبل أوسترفسكي الجزء الأخير من المقدم المدفوع عن كتابيه وقدره 46000 دولار محجوزا من الناشر هاربر كولينز (مؤسسة نشر مملوكة لليهودي روبرت ميردوخ) مقابل إعلانات، فيخطر أوستروفسكي هاربر كولينز أن ذلك لم يكن ضمن اتفاقه معهم، فترد دار النشر عليه قائلة: «ارفع دعوى علينا».


تستمر المشاكسة اليهودية ضد ابنة أوستروفسكي وهي منتجة تلفزيونية حيث يرفضون منحها وظيفة عرضت عليها من محطة تلفزيونية في فانكوفر بعد أن يعلم مركزها الرئيسي في بورنتو علاقتها بأوستروفسكي، ويلغي الناشر الكندي نشر كتاب أوستروفسكي الجديد، وبعد ذلك يحترق منزل أوستروفسكي في هجوم عليه لحرقه.


عالمة الذرة السابقة الدكتورة كيتي ليتل تزعم أن أل روتشيلد الآن يسيطرون على 80% من المخزون العالمي لليورانيوم مما يعطيهم احتكارا على الطاقة النووية.


مركز البحث لوزارة الدفاع ينشر مذكرة يحضر فيها مقاولي وزارة الدفاع الأمريكية أن:


«إسرائل تجمع بعدوانية التكنولوجيا الحكومية الأمريكية العسكرية والصناعية»


يذكر التقرير أن إسرائيل تحصل على المعلومات مستخدمة: «استهداف العنصرية ودفع الأموال الضخمة وتحديد واستغلال العلاقات الفردية» للمواطنين الأمريكيين.


عام 1996


تقرير من مكتب محاسبة عامة: «الأمن الصناعي العسكري ومواطن ضعفه في ترتيبات الأمن الأمريكية مع مقاولي وزارة الدفاع الأجانب» يجد التقرير أنه طبقا لمصادر مخابراتية فإن الدولة تحدد مصادر المخابرات بإنها إسرائيل.


جريدة واشنطن تايمز يوم 22 فبراير عام 1996:


«تقوم بأشد عمليات التجسس العدوانية ضد أمريكا أكثر من أي دولة حليفة لأمريكا».


جريدة جيدورك بوست 30 أغسطس عام 1996 تقتبس من التقرير :


«معلومات عسكرية سرية وتكنولوجيا عسكرية حساسة هي أولوية أولى ضمن أهداف وكالات الاستخبارات بهذه الدولة».


ويضف التقرير: «حيث أن التجسس تقوم به أجهزة المخابرات المسئولة عن جمع معلومات علمية وتكنولوجية لموظف حكومي أمريكي (يعمل لحساب إسرائيل) لجمع هذه المستندات عالية السرية الأمريكية».


تقرير واشنطن عن الشرق الأوسط في إبريل عام 1996 يلاحظ أن ذلك كان:


«اشارة إلى اعتقال جوناثان بولارد عام 1985 وهو موظف مدني في المخابرات البحرية الأمريكية، وقد أعطي إسرائيل (وكالة التجسس الإسرائيلية) ما قدر بـ800000 صفحة من المعلومات السرية الأمريكية».


ويلاحظ تقرير «GA» أيضًا:


«أن عدة مواطنين إسرائليين قبض عليهم في أمريكا وهم يسرقون مواد تكنولوجية حساسة مستخدمة في تصنيع مواسير البنادق».


مستند مخابرات بحرية: «تحديات عالمية للحرب الهجومية البحرية»: «حصلت الصين على تكنولوجيا أمريكية من خلال إسرائيل في صورة مقاتلات لافي وربما كذلك تكنولوجيا صواريخ سام أرض جو».


وتلاحظ مجلة دينز دفنس الأسبوعية  ما يلي بتاريخ 28 فبراير عام 1996: «حتى الأن لم يؤكد المجتمع المخابراتي علنا نقل تكنولوجيا أمريكية للصين عن طريق إسرائيل».


ويلاحظ التقرير أن هذا: «يمثل خطوة ضخمة إلى الأمام للطيران الحربي الصيني» (مجلة فلايت انفرميس بتاريخ 13 مارس 1996)


يوم 13 إبريل من ذلك العام خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي على حزب الله في جنوب لبنان الذي أطلقت عليه إسرائيل اسم «عملية عناقيد الغضب» أطلقت إسرائيل هجوما بالصواريخ على عربة إسعاف في بيروت وقتلت ستة مدنيين، إمراتين وأربعة أطفال، اعتذرت إسرائيل عن الحادث، وقال المتحدث الإسرائيلي عن الحادث أنه «مأساة كبرى».


وبعد أقل من أسبوع ترتكب إسرائيل «مأساة كبرى» أخرى عندما تطلق مدافعها عمدًا على مقرًا للأمم المتحدة في قرية قانا في جنوب لبنان وتقتل 106 من المدنيين اللبنانيين كانوا محتمين في المبنى على أساس أنه كان مبنى لا يشمله القتال بين إسرائيل وحزب الله وفي حماية الأمم المتحدة.


تطلق إسرائيل الأعذار كالعادة مدعية إنها كانت غلطة ولكن مع الأسف أثبت التاريخ الأن انهم عاجزون عن القيام بأي هجوم دون ارتكاب بعض جرائم الحرب يجدون لها الأعذار دائمًا، ويرى الجنرال ستاذلاف ووزنياك قائد قوات الأمم المتحدة في لبنان وقتها انه يرى الأمر بوضوح أنه مجزرة قائلًا: «أنك لا تهاجم مدنيين ولا تهاجم موظفين بالأمم المتحدة».