ads
ads

حفيدة صدام حسين تكشف: تهديدات بالقتل ما زالت تلاحق كل عائلة جدي

النبأ
ads

أكدّت حفيدة رئيس العراق الأسبق، صدام حسين، أن تهديدات بالقتل ما زالت تلاحق والدتها وكل عائلة صدّام بشكل مستمر وفي كل مكان من مصادر مجهولة.

وقالت كريمة رغد صدام حسين، حرير حسين كامل، في حوار أجرته معها وكالة "سبوتنيك" الروسية،: "إن عائلة الرئيس، وخصوصا أمي رغد، ومن ثم نحن أولادها، نتلقى، تهديدات من جهات، وبشكل مستمر".

وأضافت حرير، "نحن نفهم ذلك حينما يتم منعنا من قبل الأمن المكلف بحراستنا في الكثير من الأيام من الخروج وممارسة حياتنا الطبيعية".

وكشفت الحفيدة حرير، في وقت سابق من اليوم، في حوار هو الأول لها مع موقع روسي، أجرته معها مراسلة الوكالة الروسية في العراق، عن ذكريات وخفايا مغادرتهم البلاد بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003.

وقالت حرير، البالغة من العمر 32 سنة، وهي كريمة البنت الكبرى لصدام حسين، رغد: أنها تنوي زيارة روسيا، واليابان ودول آسيوية أخرى.

وأوضحت حرير،"أحب السفر كثيراً، لأنه مكنني من معرفة هذا العالم بشكل أقرب، وفي كل دولة زرتها تعلمت شيئا جديدا، واستطعت أن أفهم ثقافتها".

وأكدت أنها تعلمت خلال سفرها لبلدان عدة، منها عربية، احترام عادات وآراء واختلافات الغير.

وكشفت حفيدة رئيس العراق الأسبق، صدام حسين، تلقي عائلتها عرضا من بريطانيا بعد مشاركتها باحتلال البلاد، باستضافة عائلتها شرط التشهير بجدها صدّام بحجة قتله والدها الذي انشق عن نظامه.

وقالت حرير حسين كامل، كريمة البنت الكبرى لصدام حسين، رغد، إن"المملكة المتحدة البريطانية، عرضت علينا الاستضافة بعد مغادرتنا العراق، عقب الاحتلال الأمريكي-البريطاني للبلاد، بشرط عدم ممارسة أي عمل سياسي، وهذا يشبه شرط أي دولة".

وأضافت حرير، متداركة، "لكن الشرط الأساس الأثقل، لبريطانيا، تمثل بإجراء لقاء تلفزيوني مع والدتي، تقول فيه:"إنها كانت متضررة في ظل حكم الرئيس، بحكم وفاة والدي، ورفضنا كعائلة التشهير بالرئيس" صدام حسين.

وذكرت حرير في الحوار الخاص الذي أجرته معها مراسلة سبوتنيك: "حين كنا في سوريا عرض الأردن استضافتنا لأسباب إنسانية، وتم منحهم (الأردنيين) الموافقة الدولية لذلك، هذا فيما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهما، أما بخصوص جدتي ساجدة (زوجة صدام حسين)، وخالتي حلا، فقد عرضت قطر استضافتهم واستضافتنا أيضاً، لكننا كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن، وأصبح بذلك لدينا التزام أخلاقي مع الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك".

وكان حسين كامل، صهر صدّام حسين، زوج ابنته البكر رغد، ووالد حفيدته حرير، من أكبر المسؤولين العراقيين ويحمل رتبة فريق في الجيش، وقد انشق عن نظام حزب البعث الذي يتزعمه صدام وفر إلى الأردن هو وشقيقه الصغير "صدام كامل" في العام 1996، إلا أن السلطات العراقية أقنعتهما بالعودة ومنحتهما ضمانات بعدم التعرض لهما، لكنهما قتلا بعد أيام قليلة من عودتهما، وادعت السلطات أن عشيرتهما هي من قامت بقتلهما عقابا لهما على ما قاما به، لأنها اعتبرت انشقاقهما خيانة تستوجب القتل وليس العفو.

وتعيش حرير، وأمها رغد، وخالتها رنا في الأردن، بعد مغادرتهم العراق إثر الاحتلال الأمريكي-البريطاني للبلاد عام 2003، بعد حصولهم على جوازات سفر عربية، منذ العام المذكور.

المصدر: سبوتنيك+ روسيا اليوم

 

 

 

ads
ads