ads
ads

إيقاف إنتاج عقار يُعالج «القلق».. لهذا السبب

الغذاء والدواء _ أرشيفية
الغذاء والدواء _ أرشيفية
فايدة سيد علي


حالة من الترقب  تنتاب الملايين من المرضى الذين يُعانون من القلق، خاصة بعد أن وجدت "مُنظمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" مصنعًا غير صالح لإنتاج بعض العقاقير التي تًعالج مرض القلق، عندما اعتبرته مُتسخًا ولا يصلُح لعملية الإنتاج وذلك أثناء عملية تفتيش مُفاجئة وتوقف الإنتاج.


وبحسب ما ورد بصحيفة " الديلي ميل " البريطانية "، فإن النقص الذي حدث في أدوية القلق التي يتخذها الملايين بسبب توقف الإنتاج في هذا المصنع من قبل إدارة الغذاء والدواء، يُمكن أن تكون آثارها مُدمرة، خاصة بعد توقف الإنتاج في عام 2017، وقطع إمدادات البلاد بعد قيام إدارة الأغذية والعقاقير بتفتيش مصنع ميلان في ولاية فرجينيا الغربية التي تقوم بإنتاج عقار Buprisone، الذي يُعد أكثر العلاجات أمانًا لعلاج مرض القلق؛ لأنه لا يؤدي استخدامه إلى الإدمان ، وأقل حدوثًا للآثار الجانبية ، مُشيرة إلى انها فاشلة وقذرة في الجودة ، ما اضطر المصتع إلى وقف الإنتاج ، غلى ان اقتنعت إدارة الأغذية والعقاقير بإجراء تغييرات على الدواء من قبل المصنع ، إلا أنه لم يتم حتى الأن موعدًا مُحددًا لإعادة التشغيل.


هذا الأمر حث الأطباء النفسيين على التحذير من تداعيات نقص هذا الدواء ووصفهم بأنها شديدة على المرضى الذين يُعانون من القلق.


من ناحيتها، أعربت بيث سالسيدو، رئيسة مجلس إدارة جمعية القلق والاكتئاب في أمريكا، عن قلقها من أنه عندما يتعلق الأمر بأدوية للاضطرابات النفسية، غالباً ما يكون هناك نقص في الإلحاح لاستئناف الإنتاج.


وقال سالسيدو لموقع DailyMail.com: "إن القلق مرتبط بالانتحار، لذا فإن هذا الدواء لا يقل أهمية عن أي شيء آخر عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الحياة. 

ads