ads
ads

أهمية تنفيذ مبادرة «حياة كريمة»

الحسينى كارم
الحسينى كارم
الحسينى كارم


في بداية العام، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة  «حياة كريمة»، وهذا الأمر ليس جديدًا على الرئيس؛ فكثيرًا ما طالب منذ توليه الحكم بالتركيز على الصحة والتعليم والوعي الثقافي والوطني وتغيير المفاهيم والخطب الدينية.


مبادرة «حياة كريمة» تتحقق عندما يكون المواطن على مستوى من القدر الكافي من الصحة والتعليم والوعي، لأن نقص العوامل السابقة يؤثر على الفرد في مجتمعنا، فعندما نتذكر هذه الجمل، وهي:  اعطني إعلام بلا ضمير اعطيك شعبًا بلا وعي، اعطني تعليما بلا هدف أعطيك فشلًا بلا حدود، نتأكد من أهمية تنفيذ مطالب مبادرة «حياة كريمة».


دولة بلا تنمية ولا اقتصاد ولا استراتيجية هي دولة لاتزرع قوتها الذي تطعم به أبناءها، ولا تصنع سلاحها الذي تدافع به عن نفسها، دولة جديرة بالاحتلال؛ لأن هذا الاحتلال ليس بالقوة العسكرية فقط.


مبادرة «حياة كريمة» ليست بـ«الزيت أوالسكر أو الأرز»، ولكن بالتوعية والتعليم والصحة والخلق والإنتاج والتنمية، تطبيقا للمثل الشهير: «لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أستطيع اصطيادها».


وهنا نجد دور المجتمع المدني والأحزاب والإعلام والأسرة والتعليم ودور العبادة، وهذا ما نحاول به جاهدين في حزبنا حزب «مصر الثورة» تضامنا مع مبادرة الرئيس "حياة كريمة".


لابد من إكمال مشوار التنمية والوقوف خلف القيادة السياسية والنهوض بوطننا الغالي والتصدي لكل أنواع الفتن والإرهاب الذي يريد النيل من عزيمتنا وسلوكنا ووعينا.


حفظ الله الوطن.. تحيا مصر..  تحيا مصر.

ads