ads

«المصريين الأحرار» ينظم ندوة «التعايش السلمى وقبول الآخر.. منة أو منحة أم واجب»

النبأ
محمد يوسف


نظم حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل ندوة "التعايش السلمى وقبول الآخر. منة أو منحة أم واجب؟" برعاية أمانة المرأة والشباب بحزب المصريين الأحرار بالمقر الرئيسى للحزب بالقاهرة، حاضر فيها الكاتب هانى لبيب عضو المجلس القومى لمواجهة الإرهاب والتطرف والاستشارى فى مجال المواطنة، الفنان القدير طارق الدسوقى رئيس لجنة الثقافة بالحزب، والدكتور ماهر صموئيل، الاستشارى النفسى ومتخصص المشورةـ وبحضور وإدارة الدكتورة إيناس صبحى أمينة المرأة، الدكتورة سهام جورج ، الدكتورة إيمان إسكندر وعدد من أعضاء الأمانة ، وحضور كل من أمير يوسف وإسلام الغزولي عضوا المكتب السياسي، كما حضر الندوة الكابتن هناء حمزة رئيس لجنة الشباب والرياضة بالحزب ، وسعيد عبد الحافظ رئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب.

محاربة الفكر بالفكر
أشادت الدكتورة ايناس صبحي أمينة المرأة بحزب المصريين الأحرار، بافتتاح مسجد الفتاح العليم والكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الإدرية ، والتي قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاحهما ليلة عيد الميلاد المجيد، ووجهت التحية إلي شيخ مسجد عزبة الهجانة الذي لولا يقظته لكان الحال يوما داميا ونقدم التعازي في الشهيد الرائد مصطفى عبيد خالص العزاء لأسرته ولكل الشعب المصري.

وأكدت أمينة المرأة بالمصريين الأحرار خلال كلمتها بندوة"التعايش السلمى وقبول الآخر"، وذلك بمقر الحزب الرئيسي بالعروبة، على أن الوحدة الوطنية تعني أن يلتف الشعب حول الوطن على كل المستويات.

وقالت " إن هذا هو المفهوم الواسع للتعايش السلمي وقبول الأخر، وبرغم أن هناك إختلافات فهذا طبيعي، فبالتعايش يأتي مفهوم الوحدة الوطنية وهو توحيد الصف الذي يقف أمام أي عدو والوقوف أمام المؤامرات الخارجية"

أضافت أن المؤمرات لن تنتهي ولكن تماسك الجبهة الداخلية للوطن تقف أمام هذه المؤامرات ونحن مترابطون ومتماسكون حول حب ومباديء المواطنة ، ولابد من مواجهة الفكر بالفكر ولا تخرج هذه من القيادة السياسية فقط ولكن من كل أطياف الشعب

وشددت الدكتورة إيناس صبحي على دور الفن والإعلام اللذان يستطيعان صياغة الفكر وبناء الإنسان المصري وفي تطوير شخصية الإنسان المصري.

قبول الآخر منذ الطفولة
وقال الدكتور ماهر صموئيل الاستشارى النفسي والمتخصص في المشوره، إن علاج مشكلة التعايش السلمي هو الغوص في نفسية الإنسان في مراحله الأولى وهو "طفل" ومعرفة العلاج المناسب له ، والتعامل مع قضية خطيرة ومدمرة وهى رفض التعايش السلمي فهى ليست بين مسيحيين ومسلمين فقط ولكنها أيضا بين أبناء الدين الواحد والأهم هو قبول الآخر ولابد أن يكون الاهتمام علميًا ونفسيًا والتعامل مع القضية بالحب وليس العنف وليس هو الإستثناء لحل المشكلة.

ولفت صموئيل خلال ندوة التعامل السلمي إلى دراسات عديدة أجريت عن التعايش السلمي ملخصها أن كل الشخصيات التي لاتقبل الآخر عدوانية ولديها شيئا في نفسيتهم وأنهم ليسوا ’’سيكوباتيين‘‘؛ موضحًا أنه لدينا قاعدة أن السيكوباتي قد يخضع للعلاج مرتين ثلاثة في الأسبوع ولكن قد يخضعون للعلاج ولكن للأسف هم أشخاص عاديين.

متابعًا:" إن الإشكالية تكمن في أن هؤلاء الأشخاص يولدون لديهم تكوين أخلاقي ، وهذا لايفسر قتل الإرهابي لغيره وهو مستريح النفس بهذا الشكل المرعب، ومروا بعملية ’’غسيل مخ‘‘ وصلت بهم إلى تبني هذا العنف دون أن يشعروا بأي مشاعر تأنيبيه ، وأن لديهم تراحم وتواصل مع بعضهم البعض لكن هذه النوعية لاتخرج إلا بتعاملهم مع بعض فقط"

وأشار إلي أن المؤسسات الدينية عليها عبء كبير جدا في العلاج، وأن القيمة تكمن في شخصية الإنسان وليس في دينه الذي له كل الإحترام لكن القيمة الحقيقية في إنسانيته وهذا دور كل المؤسسات.

مصر تحتاج تضافر الجهود 
وأضاف الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن مصر تحتاج تضافر الجهود لمواكبة خطوات القيادة السياسية لبناء الدولة في صورتها الرائدة، وهو ما يتطلب بذل الجهود من كل فرد في المجتمع المصري.

وأكد خليل، أن الحزب يتميز بنشر الأفكار والتوعية والبناء الصحيح للإنسان وليس من خلال أسلوب الجمعيات، وهدفنا بناء استعادة الشخصية المصرية لسابق عهدها.